حسم المدافع الدولي الجزائري زين الدين بلعيد مستقبله بشكل نهائي، بعدما قرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة نادي التعاون، واضعًا حدًا لكل التكهنات التي ربطته بإمكانية التراجع عن قرار الرحيل.
ومن المنتظر أن يسافر بلعيد، يوم الأربعاء، إلى المملكة العربية السعودية لإتمام إجراءات انتقاله والخضوع للفحوصات الطبية قبل توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية.
وأكدت مصادر مقربة من الملف أن قرار اللاعب كان محسومًا منذ فترة، رغم المحاولات المكثفة التي قامت بها إدارة شبيبة القبائل لإقناعه بمواصلة المشوار مع الفريق. كما انتشرت في الأيام الماضية شائعات تحدثت عن إمكانية بقائه، غير أنها لم تكن دقيقة، بعدما تمسك اللاعب بخيار الاحتراف الخارجي.
واعتبرت إدارة النادي أن رحيل أحد أبرز ركائز الخط الخلفي يمثل خسارة فنية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، إلا أن العرض المالي المقدم من نادي التعاون، إضافة إلى رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، رجّحا كفة الانتقال إلى الدوري السعودي.
وفي المقابل، بدأت شبيبة القبائل التحضير لمرحلة ما بعد بلعيد، بعدما عززت صفوفها بمدافعين جديدين هما توفيق شريفي والموريتاني نوح محمد العبد، حيث تعول الإدارة والجهاز الفني على الثنائي لتعويض الفراغ الذي سيتركه رحيل اللاعب.
ويترقب جمهور "الكناري" الإعلان الرسمي عن الصفقة، مع تمنياتهم بالتوفيق لبلعيد في مشواره الجديد، على أمل أن ينجح الفريق في الحفاظ على توازنه الدفاعي خلال الموسم المقبل رغم خسارة أحد أبرز عناصره.
