تواصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تحركاتها المكثفة من أجل حسم هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، في ظل استمرار المفاوضات مع عدد من الأسماء المرشحة لقيادة «الخضر» خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر إعلامية مطلعة، أجرت الاتحادية يوم الاثنين مفاوضات مع مدرب برتغالي، إلى جانب مدرب إيطالي، وذلك في إطار توسيع دائرة الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن خليفة المدرب السابق.
وفي المقابل، لا يزال الإسباني فيليكس سانشيز من أبرز المرشحين لتولي العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، بعدما توصلت الاتحادية معه إلى اتفاق بشأن عدد من التفاصيل المتعلقة بالمنصب. غير أن دخول المدرب الإسباني في مفاوضات مع منتخب كوريا الجنوبية أعاد خلط الأوراق، رغم موافقته السابقة على العرض الجزائري.
أما الإسباني رافاييل بينيتيز، فقد أعاد فتح قنوات التواصل مع رئيس الاتحادية وليد صادي، بعدما بادر بالاتصال به، مع إبدائه استعدادًا لتخفيض مطالبه المالية والتنازل عن بعض الشروط السابقة. ورغم ذلك، قررت الاتحادية الجزائرية غلق ملف المدرب الإسباني وعدم مواصلة المفاوضات معه.
ووفق المصادر ذاتها، تقلصت قائمة المرشحين النهائية إلى أربعة مدربين، في وقت تواصل فيه الاتحادية اتصالاتها ومفاوضاتها من أجل الوصول إلى الخيار الذي تراه الأنسب لقيادة المنتخب الوطني.
وتتجه «الفاف» إلى الإعلان عن اسم المدرب الجديد قبل 20 أوت الجاري، ما يعني أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد هوية المسؤول الجديد عن العارضة الفنية للمنتخب الجزائري.
وبين استمرار حظوظ فيليكس سانشيز ودخول أسماء برتغالية وإيطالية على خط المنافسة، يبقى القرار النهائي بيد الاتحادية، التي تسعى إلى اختيار مدرب قادر على قيادة «الخضر» وتحقيق الأهداف المسطرة للمرحلة المقبلة.
