تترقب الجماهير الجزائرية قائمة المنتخب الوطني المعنية بتربص شهر نوفمبر، وسط مؤشرات على إمكانية إجراء تغييرات جديدة في عدة مراكز، في إطار سعي الناخب الوطني إبراهيم حمداني إلى تعزيز الخيارات المتاحة وتحسين أداء «محاربي الصحراء»، تحسبًا للمواجهتين المرتقبتين أمام منتخب الطوغو يومي 13 و17 نوفمبر.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى خط وسط الميدان، الذي قد يشهد عودة عدد من الأسماء البارزة، إلى جانب منافسة متجددة في حراسة المرمى والأطراف الدفاعية والخط الأمامي، بينما يبرز اسم الموهبة الجزائرية بزحاف، لاعب أولمبيك مارسيليا، ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة.
🔹 حراسة المرمى.. المنافسة مفتوحة أمام عدة أسماء
يواصل الطاقم الفني تقييم خياراته في مركز حراسة المرمى، خاصة بعد الأهداف التي استقبلها المنتخب خلال مبارياته الأخيرة. ويظل وضع لوكا زيدان محل متابعة، في ظل استقباله 13 هدفًا خلال خمس مباريات مع ناديه في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وفي المقابل، يبرز اسما أليكسيس قندوز، حارس شبيبة القبائل، وأوكيدجة، حارس وفاق سطيف، ضمن الخيارات المطروحة، في انتظار ما ستكشف عنه مستويات الحراس خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القائمة.
🔹 وسط الميدان.. بن ناصر وبن طالب وبوداوي وتيطراوي في الواجهة
يمثل خط الوسط أحد أبرز المراكز المرشحة للتغيير، مع إمكانية عودة نبيل بن طالب وهشام بوداوي وفارس شايبي وفارس تيطراوي إلى حسابات المنتخب، بالتزامن مع استمرار متابعة وضعية إسماعيل بن ناصر، الذي تبقى فرص مشاركته مرتبطة بمدى جاهزيته البدنية والفنية.
ويبحث حمداني عن إيجاد التوازن المطلوب بين الأدوار الدفاعية وصناعة اللعب، من خلال الاستفادة من خبرة الأسماء المعروفة ومنح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وقد تشهد القائمة منافسة قوية على المراكز، في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
🔹 الهجوم.. بن بوعلي وبونجاح مرشحان لتعزيز الخيارات
يواصل بن بوعلي لفت الأنظار بأدائه مع بيراميدز، ما قد يعزز حظوظه في العودة إلى المنتخب الوطني، خاصة إذا حافظ على مستواه التهديفي خلال المباريات المقبلة.
كما يبقى اسم بغداد بونجاح مطروحًا ضمن الخيارات المحتملة، بالنظر إلى خبرته الدولية وقدرته على منح الخط الأمامي حلولًا إضافية. غير أن إمكانية استدعائه ستظل مرتبطة بمستواه وجاهزيته، وبمدى حاجة الطاقم الفني إلى تعزيز الخيارات الهجومية خلال تربص نوفمبر.
🔹 بزحاف.. موهبة مارسيليا تفرض نفسها تحت المجهر
يبرز اسم اللاعب الجزائري بزحاف ضمن المواهب التي تستحق المتابعة، بعدما لفت الأنظار بظهوره مع أولمبيك مارسيليا أمام تروا. وقد يفتح تطوره الباب أمام دخوله حسابات المنتخب مستقبلًا، إذا واصل تقديم مستويات مقنعة وأكد قدرته على المنافسة على المستوى العالي.
وفي مركز الظهير الأيمن، يواصل بلغالي تقديم مستويات جيدة مع تورينو في الدوري الإيطالي، ما يعزز المنافسة على هذا المركز، إلى جانب محمد عزي ورضواني. ويمنح تعدد الأسماء حمداني خيارات إضافية لاختيار اللاعب الأكثر جاهزية وملاءمة لاحتياجات المنتخب.
🔹 الدفاع.. جاهزية آيت نوري وحجام عاملان مهمان
تظل وضعية ريان آيت نوري وإمكانية عودته من بين الملفات التي تحظى بالمتابعة، إلى جانب جوان حجام، الذي سجل حضوره في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون.
ويمتلك المنتخب الجزائري عدة خيارات على مستوى الأطراف الدفاعية، لكن التحدي الأساسي يتمثل في تحقيق الانسجام بين اللاعبين وضمان التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساهمة الهجومية، خصوصًا قبل الاستحقاقات المقبلة.
📌 الخلاصة: قد يحمل تربص نوفمبر تغييرات مهمة في قائمة المنتخب الجزائري، مع ترقب وضعية بن ناصر وبن طالب وبوداوي وتيطراوي، إلى جانب الخيارات الهجومية والدفاعية الجديدة. كما سيكون اسم بزحاف من بين المواهب التي تستحق المتابعة، في انتظار القائمة الرسمية التي ستحدد اختيارات حمداني النهائية.
💬 سؤال للمتابعين: من الأسماء التي تريدون رؤيتها مجددًا بقميص الخضر في نوفمبر؟ وهل يستحق بزحاف فرصة مع المنتخب الأول، ومن تفضلون لحراسة المرمى: قندوز أم أوكيدجة؟
#المنتخب_الجزائري #محاربو_الصحراء #إبراهيم_حمداني #بزحاف #الخضر
