رفيق وحيد يكشف مفاجأة بشأن حمداني

رفيق وحيد ابراهيم حمداني


حسم الإعلامي رفيق وحيد الجدل القائم حول طبيعة مهمة المدرب الوطني حمداني، مؤكداً أن تعيينه على رأس المنتخب الجزائري لا يتعلق بمرحلة انتقالية قصيرة أو بمهمة مؤقتة تنتهي بعد عدد محدود من المباريات.

وأوضح وحيد أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أعلنت رسمياً عن تعيين حمداني وطاقمه الفني، ما يجعله المدرب الأول للمنتخب الوطني، وليس مجرد مدرب مؤقت تم تكليفه بالإشراف على الخضر في انتظار التعاقد مع مدرب جديد.

وأشار إلى أن المنتخب الجزائري عرف في فترات سابقة الاستعانة بأطقم فنية مؤقتة، كانت مهمتها واضحة ومحددة زمنياً، لكن وضعية حمداني تختلف، بالنظر إلى طبيعة العقد المبرم معه والمهام المنتظرة منه.

وبحسب المعطيات التي كشف عنها رفيق وحيد، فإن عقد حمداني يمتد لمدة سنة كاملة، أي إلى غاية نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهو ما يعكس وجود ثقة في قدرته على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وسيكون حمداني مطالباً بالعمل على ضمان الاستقرار الفني للمنتخب، والاستعداد للاستحقاقات الرسمية المقبلة، إلى جانب استغلال فترات التوقف الدولي للتحضير وبناء التشكيلة التي ستخوض المواعيد القادمة.

ويرى رفيق وحيد أن وصف حمداني بـ"المدرب المؤقت" لا يتطابق مع المعطيات الحالية، خاصة أن المنتخب مقبل على مرحلة تتطلب وضوحاً في الرؤية واستقراراً في العمل، وليس مجرد حلول ظرفية.

ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح حمداني في استغلال هذه الثقة وقيادة الخضر إلى نتائج إيجابية حتى كأس أمم إفريقيا 2027؟

أحدث أقدم