مهدي دورفال يطوي صفحة مونديال 2026 ويضع العودة إلى المنتخب الجزائري هدفًا جديدًا

مهدي دورفال


تحدث الدولي الجزائري مهدي دورفال للمرة الأولى عن غيابه عن قائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه ينظر بإيجابية إلى تجربته السابقة مع «الخضر»، خاصة بعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.

وقال دورفال، في تعليقه على عدم استدعائه للمونديال: «لم أُستدعَ لكأس العالم، لكنني سعيد بمشاركتي في كأس الأمم الأفريقية مع الجزائر؛ لقد كانت تجربة فريدة».

وكان الظهير الجزائري قد التحق بالمنتخب الوطني خلال شهر أكتوبر الماضي، ونجح في تقديم نفسه كعنصر قادر على شغل أكثر من مركز، سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى، إلى جانب امتلاكه إمكانيات هجومية تسمح له بالمساهمة في بناء اللعب وصناعة الخطورة.

وعلى صعيد الأندية، يخوض دورفال تجربة جديدة في مسيرته بعد انتقاله من باري إلى كاتانزارو الناشط في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، حيث أمضى عقدًا يمتد إلى غاية يونيو 2029.

وأكد اللاعب أن اختياره كاتانزارو جاء بعد دراسة مشروع النادي، مشيرًا إلى تاريخه وطموحه المتواصل للصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي. كما أبدى إعجابه بطريقة لعب الفريق القائمة على الاستحواذ، فضلًا عن الأجواء التي تصنعها الجماهير في ملعب سيرافولو.

وتحدث دورفال أيضًا عن تجربته مع باري، التي استمرت أربعة مواسم، معترفًا بالدور الذي لعبته المدينة وجماهير النادي في تطوره على المستويين الرياضي والشخصي، مؤكدًا أنه سيحتفظ بالكثير من الذكريات والدروس التي اكتسبها خلال تلك الفترة.

وعن أسلوبه في اللعب، وصف الدولي الجزائري نفسه باللاعب الذي يتمتع بعقلية قوية وسرعة جيدة، ويحب المواجهات الفردية والعمل الجماعي، موضحًا أن هدفه لا يتمثل فقط في إبراز إمكانياته الفردية، وإنما في مساعدة الفريق وتقديم الإضافة لزملائه.

ورغم غيابه عن كأس العالم 2026، فإن دورفال يملك فرصة جديدة للعودة إلى حسابات المنتخب الوطني، خاصة مع بداية مرحلة جديدة بعد المونديال وانطلاق التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ومع التغييرات المنتظرة داخل المنتخب الجزائري، قد يجد صاحب الـ25 عامًا فرصة لإعادة إثبات نفسه والمنافسة بقوة على مكان ضمن التشكيلة الوطنية، خصوصًا بالنظر إلى قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الدفاعي.

وبدل الدخول في جدل بشأن عدم استدعائه إلى المونديال، اختار دورفال التركيز على تجربته الجديدة مع كاتانزارو والعمل على تطوير مستواه، في انتظار فرصة أخرى للعودة إلى المنتخب الجزائري.

ويبقى السؤال: هل يستطيع مهدي دورفال استغلال المرحلة المقبلة للعودة إلى «الخضر» وفرض نفسه من جديد كأحد الخيارات المهمة في المنتخب؟

أحدث أقدم