يعيش الدولي الجزائري ريان آيت نوري بداية صعبة مع مانشستر سيتي، بعدما وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية في المباريات الثلاث الأولى للفريق هذا الموسم، تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.
ولم يبدأ آيت نوري مواجهة أرسنال في الدرع الخيرية، قبل أن يتواصل غيابه عن التشكيلة الأساسية أمام بورنموث في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم أمام كريستال بالاس، حيث بقي على مقاعد البدلاء في المباراة التي حسمها مانشستر سيتي برباعية نظيفة.
وتطرح هذه البداية علامات استفهام حول مكانة اللاعب الجزائري في حسابات ماريسكا، خاصة أن آيت نوري شارك بشكل طبيعي في التحضيرات الصيفية وكان حاضرًا خلال فترة الإعداد، ما يجعل استبعاده من التشكيلة الأساسية أمرًا لافتًا.
ويبدو أن المدرب الإيطالي يفضل في الوقت الحالي خيارات أخرى لشغل الجهة اليسرى، في مقدمتها يوشكو غفارديول ونيكو أورايلي، الأمر الذي جعل آيت نوري يتراجع في سلم الخيارات خلال بداية الموسم.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة الجدل الذي رافق اللاعب الموسم الماضي خلال فترة المدرب بيب غوارديولا، عندما أثار عدم الاعتماد المنتظم عليه انتقادات واسعة، قبل أن تأتي بداية الموسم الحالي لتشير إلى أن منافسة اللاعب على مكان أساسي داخل مانشستر سيتي قد تكون مرتبطة أيضًا بخيارات فنية وتكتيكية تتجاوز اسم المدرب.
وكان آيت نوري قد انضم إلى مانشستر سيتي صيف 2025 قادمًا من وولفرهامبتون، وسط آمال كبيرة في أن يشكل إضافة قوية للفريق ويثبت نفسه على مستوى أحد أكبر الأندية في إنجلترا. غير أن الإصابات وقلة المشاركة أثرت على موسمه الأول، فيما يخشى أن يتكرر السيناريو ذاته في موسمه الثاني.
ومع استمرار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية، سيكون آيت نوري مطالبًا بمضاعفة جهوده خلال الفترة المقبلة من أجل استعادة مكانته وإقناع ماريسكا بأحقيته في المشاركة بانتظام، خصوصًا مع قوة المنافسة على مركز الظهير الأيسر.
