بات انتقال الدولي الجزائري السابق ياسين بن زية إلى شبيبة القبائل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية أمرًا بالغ الصعوبة، في ظل تلقي اللاعب عرضًا ماليًا مهمًا من أحد الأندية السعودية، وهو ما يقلل من حظوظ الأندية الجزائرية الساعية إلى التعاقد معه.
وكان اسم بن زية قد ارتبط في الأسابيع الأخيرة بعدة أندية محلية، على غرار شباب بلوزداد ومولودية الجزائر وشبيبة القبائل، غير أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن اللاعب يفضل مواصلة مشواره الاحترافي في منطقة الخليج، بدلًا من العودة إلى منافسات الدوري الجزائري.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد حصل اللاعب، البالغ من العمر 31 عامًا، على عرض رسمي تصل قيمته إلى نحو 1.5 مليون دولار سنويًا، وهو مبلغ يصعب على معظم الأندية الجزائرية توفيره في الوقت الحالي.
وأصبح بن زية لاعبًا حرًا منذ الأول من يوليو الماضي، بعدما انتهت علاقته بنادي الفيحاء السعودي، الذي لم يتقدم بأي عرض لتجديد عقده، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من الأندية الراغبة في الاستفادة من خبراته الكبيرة.
ويُعد ياسين بن زية من أبرز اللاعبين الجزائريين الذين صنعوا اسمًا لافتًا في الملاعب الأوروبية والعربية، مستفيدًا من تجربته الطويلة في عدد من البطولات المختلفة، فضلًا عن خبرته الدولية مع المنتخب الجزائري.
وترى إدارة شبيبة القبائل أن التعاقد مع لاعب يمتلك مؤهلات بن زية من شأنه أن يمنح الفريق إضافة فنية كبيرة، غير أن المقابل المالي المرتفع ورغبة اللاعب في الاستمرار خارج الجزائر يجعلان الصفقة بعيدة المنال في الوقت الراهن.
وفي انتظار القرار النهائي للاعب، تبدو الوجهة السعودية الخيار الأقرب، خاصة أن بن زية لا يزال قادرًا على تقديم مستويات عالية خلال المواسم المقبلة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وإمكاناته الفنية المعروفة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح أحد الأندية الجزائرية في تغيير وجهة ياسين بن زية، أم أن الملاعب السعودية ستكون محطته المقبلة؟
