🟢 هل تغادر أديداس؟ الحقيقة الكاملة وراء مناقصة “الفاف” تخرج للعلن 🇩🇿👕

 

قميص المنتخب الوطني الجزائري

تتحرك الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في صمت، لكنها هذه المرة تثير ضجة كبيرة في كواليس سوق الرعاية الرياضية. فمع اقتراب نهاية العقد الذي يربطها بشركة أديداس منذ عام 2015، أطلقت “الفاف” مناقصة جديدة لاختيار الممول الرسمي للمنتخب الوطني، في خطوة فسّرها البعض على أنها بداية انفصال.

غير أن مصادر مطلعة تؤكد أن الواقع مختلف تمامًا. فهذه الخطوة لا تعني بالضرورة نهاية الشراكة، بل تندرج ضمن استراتيجية تفاوضية مدروسة تهدف إلى تحسين الشروط المالية والتقنية للعقد القادم. إذ تسعى الاتحادية إلى رفع قيمة العوائد، إلى جانب تحسين جودة التجهيزات والحوافز المرتبطة بالأداء.

المناقصة فتحت الباب أمام أسماء ثقيلة في عالم الألبسة الرياضية، على غرار Nike وPuma، ما يمنح “الفاف” هامش مناورة أكبر للحصول على عرض تنافسي قوي. وتُعد هذه الخطوة إجراءً شائعًا في عالم التسويق الرياضي، حيث تُستخدم كأداة ضغط لإعادة التفاوض بشروط أفضل.

اللافت أن الاتحادية الجزائرية سبق لها اعتماد نفس الأسلوب قبل سنوات، ونجحت حينها في تحسين عقدها مع أديداس بشكل ملحوظ. وهو ما يعزز فرضية أن السيناريو الحالي قد ينتهي باستمرار الشراكة، لكن بشروط أكثر ربحية للطرف الجزائري.

في المحصلة، لا يتعلق الأمر بقطيعة وشيكة، بل بلعبة مصالح محسوبة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بمدى قدرة العروض المقدمة—سواء من أديداس أو منافسيها—على تلبية طموحات الكرة الجزائرية في المرحلة المقبلة.

❓ سؤال للمتابعين: هل ترون أن الاستمرار مع أديداس هو الخيار الأفضل، أم أن التغيير نحو نايكي أو بوما قد يمنح المنتخب دفعة جديدة؟ 🤔

#المنتخب_الجزائري
#الفاف
#Adidas
#Nike
#Puma


أحدث أقدم