يقترب ملف تجديد عقد فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الحسم، بعد تقدم المفاوضات بين المدرب السويسري والاتحاد الجزائري لكرة القدم برئاسة وليد صادي، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها “محاربو الصحراء” خلال الفترة الماضية.
بيتكوفيتش يحقق أهداف الفاف
كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد ربط مستقبله بفلاديمير بيتكوفيتش بعقد يمتد إلى غاية كأس العالم 2026، مع تحديد هدفين أساسيين يتمثلان في التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم 2025 وبلوغ مونديال 2026، وهو ما نجح المدرب في تحقيقه مبكرًا، ما فتح باب النقاش حول تمديد عقده.
مفاوضات هادئة بعيدًا عن الإعلام
ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي إلى حدّ الآن، إلا أن مصادر مقربة من الاتحاد أكدت أن الطرفين شرعا في مناقشة تفاصيل العقد الجديد منذ عدة أشهر، مستغلين فترات التوقف الدولي وتجمعات المنتخب الوطني، إضافة إلى المناسبات الرسمية المرتبطة بالمنافسات القارية والعالمية.
مدة العقد الجديد محل نقاش
تتباين المعطيات حول مدة العقد المقبل، حيث تشير بعض التسريبات إلى إمكانية تمديده إلى غاية كأس إفريقيا للأمم 2027، فيما تتحدث مصادر أخرى عن مشروع أطول يمتد إلى كان 2028 أو حتى مونديال 2030، غير أن الخيار الأقرب حاليًا يتمثل في تمديد متوسط المدى يسمح بتقييم التجربة بعد البطولة القارية المقبلة.
رضا متبادل بين الطرفين
وتفيد مصادر من داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن هناك رضا متبادلًا بين رئيس الفاف وليد صادي والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش حول العمل المنجز وأجواء التعاون القائمة، وهو ما يعزز فرضية التوصل إلى اتفاق رسمي في القريب العاجل.
خطوة لضمان الاستقرار الفني
يُنظر إلى تجديد عقد بيتكوفيتش على أنه خطوة مهمة لضمان الاستقرار الفني للمنتخب الجزائري، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم المقبلة، ثم كأس العالم 2026، حيث تراهن الفاف على الاستمرارية بدل الدخول في مرحلة تغيير جديدة.
الإعلان الرسمي مسألة وقت
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المفاوضات ستدخل مرحلتها الرسمية خلال الأسابيع القادمة بين مسؤولي الفاف والمستشار القانوني للمدرب، من أجل ضبط الجوانب المالية والفنية للعقد الجديد، قبل الإعلان عنه بشكل رسمي.
ويبقى مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري مرتبطًا بما ستسفر عنه هذه المفاوضات، غير أن كل المؤشرات الحالية تؤكد أن التجديد بات قريبًا، في انتظار بيان رسمي يحسم الجدل.
