🔴 إيقاف بلايلي سنة كاملة من الفيفا.. سيناريو قانوني قد يعيده سريعًا إلى الملاعب

يوسف بلايلي


يعيش النجم الجزائري يوسف بلايلي فترة صعبة بعد القرار الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيقافه لمدة عام كامل، مع فرض غرامة مالية قدرها 5000 فرنك سويسري، على خلفية نزاع قانوني مع ناديه السابق أجاكسيو الفرنسي.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام اللاعب بتقديم وثيقة مزورة خلال نزاع مالي يتعلق بغرامة تقارب 380 ألف يورو مرتبطة بفسخ عقده السابق مع الأهلي السعودي. وقد اعتبر نادي أجاكسيو أن الوثيقة التي قدمها اللاعب غير صحيحة، وأنها استُخدمت في محاولة للحصول على تعويض مالي من النادي الفرنسي.

ورغم صعوبة القرار، إلا أن الملف لم يُغلق نهائيًا، إذ يملك بلايلي حق الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، وهي أعلى هيئة قضائية في النزاعات الرياضية الدولية. ويأمل محيط اللاعب في أن يتم تخفيف العقوبة أو إلغاؤها خلال المرحلة القادمة.

ويبرز سيناريو التسوية الودية كأحد الحلول الممكنة لتقليص مدة الإيقاف. ففي حال توصل بلايلي إلى اتفاق مع نادي أجاكسيو يقضي بدفع التعويضات المطلوبة مقابل سحب الشكوى رسميًا أمام محكمة التحكيم الرياضي، فإن ذلك قد يؤدي إلى إغلاق الملف من الناحية المالية.

ومع ذلك، يبقى العامل التأديبي حاضرًا، لأن القضية تتضمن شبهة تزوير وثيقة، وهي مسألة قد تدفع الفيفا إلى الإبقاء على عقوبة انضباطية حتى في حال الصلح بين الطرفين.

ويرى مختصون في القانون الرياضي أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في رفع الإيقاف أو تقليصه إلى المدة التي قضاها اللاعب موقوفًا منذ 6 مارس، خاصة إذا تم إثبات أن المسؤولية تعود إلى الوكيل أو جهة أخرى في الملف.

وفي حال نجح فريق الدفاع في الجمع بين التسوية المالية مع أجاكسيو وإثبات ملابسات الوثيقة محل النزاع، فقد تتحول العقوبة إلى غرامة مالية فقط أو يتم إلغاؤها بالكامل، وهو ما سيمنح بلايلي فرصة العودة سريعًا إلى الملاعب مع الترجي الرياضي التونسي ومواصلة مشواره مع المنتخب الجزائري قبل الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في مسار القضية، حيث يترقب عشاق الكرة الجزائرية ما ستؤول إليه الإجراءات القانونية، في انتظار قرار قد يحدد مستقبل أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.



أحدث أقدم