ودية في الأفق.. من سيواجه الجزائر قبل ضربة بداية المونديال؟

منتخب الجزائر


تدخل تحضيرات المنتخب الوطني الجزائري مرحلتها الحاسمة، بعدما برمجت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مباراة ودية أخيرة يوم 10 جوان 2026 في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، بطلب مباشر من الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك قبل أيام قليلة فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم.

هذا اللقاء يأتي في ظرف خاص، بعد إلغاء المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيطاليا، الذي فشل بشكل مفاجئ في بلوغ المونديال، ما أحدث ارتباكًا في برنامج تحضيرات عدة منتخبات، من بينها الجزائر.

📌 تغييرات اضطرارية في البرنامج في البداية، كان مخطط “الخُضر” يتضمن مواجهتين قويتين أمام هولندا ثم إيطاليا، لكن انهيار “الآتزوري” في التصفيات الأوروبية فرض على “الفاف” إعادة ترتيب الأوراق بسرعة، لتأمين مباراة بديلة تحافظ على نسق التحضير.

📍 أمريكا… المحطة الأخيرة اختيار الولايات المتحدة، وتحديدًا كانساس سيتي، لم يكن عشوائيًا، بل يدخل في إطار التأقلم المبكر مع أجواء المونديال، سواء من حيث المناخ أو التوقيت، وهو عامل قد يلعب دورًا مهمًا في جاهزية اللاعبين.

منافس محتمل من القارتين المنتخب الجزائري قد يواجه أحد منتخبات الكونكاكاف مثل:

  • بنما
  • جامايكا
  • هندوراس
  • هايتي

أو منتخبًا من أمريكا الجنوبية مثل:

  • بوليفيا
  • بيرو

وهي منتخبات تختلف في أسلوبها، لكنها تشترك في القوة البدنية والنسق السريع، ما يمنح الطاقم الفني فرصة لاختبار عدة خيارات تكتيكية.

📊 اختبار تكتيكي أكثر منه نتيجة بيتكوفيتش يدرك أن هذه المباراة ليست للنتيجة بقدر ما هي لتثبيت التشكيلة الأساسية، وتجريب بعض الأسماء، خاصة في مراكز تعرف تنافسًا كبيرًا، مع العمل على الانسجام الجماعي قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.

📖 ووفق قوانين “فيفا”، فإن هذا اللقاء سيكون آخر فرصة للمنتخب لخوض مباراة ودية قبل 6 أيام فقط من أول مباراة في دور المجموعات، ما يجعله اختبارًا حاسمًا بكل المقاييس.

💬 الرهان الحقيقي بين خيار مواجهة منتخب قوي لكشف النقائص، أو منتخب أقل مستوى لبناء الثقة، يبقى القرار الفني دقيقًا، لأن أي خطأ في هذه المرحلة قد ينعكس مباشرة على بداية مشوار “الخُضر” في المونديال.

هل ينجح بيتكوفيتش في إيجاد التوليفة المثالية في الوقت المناسب؟ أم أن الاختبار الأخير سيكشف مفاجآت غير متوقعة؟

#الجزائر 🇩🇿 #الخضر #مونديال2026

أحدث أقدم