أثار الصحفي الجزائري سمير لعماري جدلاً واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة التي تطرّق فيها إلى ملف عودة بعض المسيّرين السابقين إلى إدارة شبيبة القبائل، في وقت يعيش فيه النادي مرحلة حساسة تتطلب الاستقرار والشفافية.
ماذا كشف سمير لعماري؟
أكد لعماري أن بعض الأسماء التي عادت للظهور إعلاميًا سبق لها أن تولّت مسؤوليات داخل النادي، خلال فترات شهدت أزمات مالية ونزاعات قانونية مع لاعبين ومدربين، بعضها وصل إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح أن هذه القضايا كلّفت خزينة النادي مبالغ ضخمة، وأثّرت سلبًا على صورته واستقراره الرياضي.
رسائل غير مباشرة إلى موبيليس
وفي سياق حديثه، أشار الصحفي إلى وجود محاولات “جس نبض” للشريك الاقتصادي موبيليس، من أجل كسب دعمه في حال حدوث تغييرات إدارية محتملة.
واعتبر أن أي مشروع للعودة يجب أن يقوم على برنامج واضح، وضمانات قانونية ومالية، وليس مجرد شعارات أو تحركات ظرفية.
مرحلة تتطلب الحكمة
تمر شبيبة القبائل بمرحلة إعادة بناء على المستويين الإداري والرياضي، ما يجعل مسألة الاستقرار أولوية قصوى. ويرى متابعون أن عودة وجوه سابقة دون تقييم موضوعي لتجاربها قد تعيد النادي إلى دائرة الأزمات.
بين المحاسبة والطموح
تصريحات سمير لعماري فتحت باب النقاش حول ثقافة التسيير في الأندية الجزائرية، وأعادت طرح أسئلة جوهرية:
- هل يمكن طيّ صفحة الماضي دون مراجعة شاملة؟
- ما الضمانات التي تحمي الأندية من تكرار الأخطاء؟
- وهل الاستقرار يبدأ بالمحاسبة؟
يبقى المؤكد أن جماهير شبيبة القبائل تنتظر مشروعًا واضح المعالم، يعيد للنادي هيبته القارية ويؤسس لمرحلة عنوانها الشفافية والاستدامة.
