رغم بقاء أسابيع قليلة فقط على إسدال الستار على فترة الانتقالات الصيفية، لا يزال عدد كبير من اللاعبين الجزائريين المحترفين ينتظرون حسم مستقبلهم، في وقت تسود فيه حالة من الترقب داخل سوق الانتقالات الأوروبية.
وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات الخاصة بعدة أسماء بارزة لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، بسبب تمسك الأندية المالكة للاعبين بمطالب مالية مرتفعة، وهو ما دفع الأندية المهتمة إلى التريث قبل تقديم عروضها الأخيرة.
ويبرز من بين الأسماء التي تحظى بمتابعة واسعة كل من أنيس حاج موسى، ورفيق بلغالي، وفارس غدجيميس، وياسين تيطراوي، حيث تواصل أنديتهم التشبث بشروطها المالية، ما جعل المفاوضات تسير بوتيرة بطيئة رغم وجود اهتمام حقيقي من عدة أندية.
في المقابل، يبقى محمد الأمين عمورة الاستثناء الأبرز، بعدما حُسمت وضعيته بشكل نهائي عقب انتقاله الدائم إلى فولفسبورغ، بينما نجح عيسى ماندي في خوض تجربة جديدة بعد انضمامه إلى ليفانتي، في حين يواصل نبيل بن طالب دراسة العروض المتاحة أمامه بصفته لاعبًا حرًا.
ويرى متابعون أن الأسابيع الأخيرة من الميركاتو قد تشهد تغيرات كبيرة، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق السوق، إذ غالبًا ما تلجأ الأندية إلى تخفيف مطالبها المالية لتفادي الاحتفاظ بلاعبين يرغبون في خوض تجارب جديدة.
كما أن نهاية فترة الإعداد للموسم الجديد ستدفع العديد من الأندية الأوروبية إلى تسريع مفاوضاتها من أجل تدعيم صفوفها، وهو ما قد يفتح الباب أمام إتمام عدة صفقات تخص اللاعبين الجزائريين خلال الأيام المقبلة.
وبذلك، تبدو الأيام المتبقية من الميركاتو مرشحة لأن تكون حاسمة بالنسبة لعدد من نجوم المنتخب الجزائري، الذين ينتظرون تحديد وجهاتهم الجديدة قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.
