بدأت آثار رحيل المناجير العام السابق لشبيبة القبائل، كريم دودان، تتجلى تدريجيًا في بعض الملفات التنظيمية للنادي، تزامنًا مع التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد.
وكان ملف المعسكر التحضيري أبرز مثال على ذلك، بعدما اضطرت إدارة "الكناري" إلى تعديل وجهة التربص من سلوفينيا إلى تونس، إثر عدم توفر الضمانات الكافية المتعلقة ببرنامج المباريات الودية والظروف التنظيمية التي تضمن أفضل تحضير للفريق.
ويؤكد متابعون أن الخبرة التي راكمها دودان في تسيير مثل هذه الملفات كانت تمنح النادي هامشًا أكبر من الدقة في اختيار أماكن التربص، من خلال التأكد مسبقًا من جاهزية ملاعب التدريبات، ومستوى الإقامة، وجدول المواجهات الودية، بما يخدم البرنامج الذي يضعه الطاقم الفني.
وفي المقابل، ترى عدة أطراف أن إدارة شبيبة القبائل كان بإمكانها التعامل مع مرحلة ما بعد رحيل دودان بصورة أكثر سلاسة، سواء بمحاولة الإبقاء عليه إلى غاية استكمال التحضيرات الصيفية، أو بالإسراع في تعيين مسؤول جديد يمتلك الخبرة الكافية لضمان استمرارية العمل الإداري.
ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يبقى تعزيز الهيكل الإداري للنادي من بين الأولويات، خاصة أن شبيبة القبائل تستهدف العودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استقرارًا إداريًا وتنظيمًا محكمًا يواكب طموحات الفريق داخل وخارج أرضية الميدان.
