وضع الاتحاد التونسي لكرة القدم حدًا لكل التكهنات بشأن مستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، بعدما كشف المسؤول في الاتحاد معز المستيري أن نهاية مشوار المدرب مع "نسور قرطاج" جاءت بناءً على اعتذار شخصي من رينارد لأسباب صحية، وليس بسبب خلافات أو قرارات فنية.
وأكد المستيري أن رينارد أبلغ مسؤولي الاتحاد بأنه لم يعد قادرًا من الناحية البدنية والصحية على خوض مشروع طويل وشاق، شبيه بالتجارب التي عاشها سابقًا مع منتخبي المغرب وزامبيا، مفضلًا إنهاء مهمته بعد نهاية كأس العالم 2026.
وكان رينارد قد تولى تدريب المنتخب التونسي بعقد مؤقت هدفه قيادة الفريق في نهائيات مونديال 2026، لتنتهي مهمته رسميًا عقب خروج تونس من دور المجموعات، وفقًا لبنود العقد المبرم بين الطرفين.
وبعد غلق ملف المدرب الفرنسي، تحرك الاتحاد التونسي بسرعة لحسم هوية المدرب الجديد، ليعلن رسميًا تعيين معين الشعباني مديرًا فنيًا للمنتخب بعقد يمتد لأربع سنوات، في خطوة تهدف إلى بناء مشروع طويل الأمد استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
🔎 تصريحات المستيري جاءت لتضع حدًا للشائعات التي رافقت رحيل رينارد، مؤكدة أن القرار كان نابعًا من ظروف صحية خاصة بالمدرب، بينما يفتح المنتخب التونسي صفحة جديدة بقيادة مدرب وطني
