يواجه نادي شباب بلوزداد وضعاً معقداً يتعلق بالمدرب السابق سياد راموفيتش، الذي لا يزال مرتبطاً بعقد رسمي يمتد إلى عام 2028 رغم إبعاده من طرف الإدارة السابقة.
الإدارة الحالية بقيادة المدير الرياضي جابر نعمون تعمل على إعادة ترتيب البيت الداخلي تحضيراً للموسم الجديد، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد مثل بوشار، شلفاوي وبن زازة أو عبر البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق.
لكن الأزمة الحقيقية تكمن في ملف راموفيتش، الذي رفض الدخول في مفاوضات ودية عبر تقنية الفيديو، وطلب عرضاً مالياً رسمياً لإنهاء عقده. كما أن الملف لا يقتصر عليه فقط، بل يشمل أيضاً مساعدين اثنين غادرا دون تسوية عقودهما، ما يزيد من تعقيد الوضع المالي والقانوني للنادي.
الإدارة تجد نفسها أمام “قنبلة موقوتة” قد تُكلف النادي خسائر مالية كبيرة إن لم يتم حلها سريعاً وبطريقة قانونية متوازنة.
⚽️ نقاط حساسة في الملف:
- عقد ساري المفعول إلى غاية 2028
- رفض مبدئي للتسوية الودية
- مطالب مالية لإنهاء العقد
- وجود مساعدَين ضمن نفس الإشكال
- ضغط إداري قبل انطلاق الموسم الجديد
😮 التحدي الأكبر:
كيف ستنجح إدارة شباب بلوزداد في إنهاء هذا الملف دون إضعاف ميزانية النادي أو الدخول في نزاع قانوني طويل؟
💬 سؤال للنقاش:
هل تعتقد أن الإدارة قادرة على حل أزمة راموفيتش سريعاً، أم أن الملف سيتحول إلى نزاع طويل يرهق الفريق قبل بداية الموسم؟ 🤔
