خرج النجم السابق علي بن شيخ عن صمته ليوضح حقيقة الفيديو المتداول مؤخرًا، والذي أُعيد نشره على نطاق واسع بزعم أنه تضمن إساءة إلى تونس أو التقليل من الشعب التونسي.
وأكد علي بن شيخ في توضيحه أن الفيديو قديم، يعود إلى قرابة عامين، وتم اجتزاؤه من سياقه وإعادة تداوله في توقيت يهدف – حسب قوله – إلى إثارة الفتنة بين الشعبين الجزائري والتونسي.
ما قصة الفيديو المتداول؟
أوضح بن شيخ أن تصريحاته جاءت ردًا على محلل رياضي في إحدى القنوات التونسية، قال إن لاعبين جزائريين – ومن بينهم الدولي الجزائري بغداد بونجاح – تعلموا كرة القدم في تونس، وهو ما اعتبره تقليلاً من قيمة الكرة الجزائرية.
وأضاف أنه لم يكن يهاجم الشعب التونسي، بل ردّ فقط على الشخص المعني الذي لا يمثل تونس ولا شعبها، مؤكدًا أن العلاقات بين الجزائر وتونس أكبر وأعمق من أن تهزها تصريحات فردية.
رسالة أخوة بين الجزائر وتونس 🇩🇿🇹🇳
شدد علي بن شيخ على أن الشعب التونسي “شعب شقيق، وأنه يكنّ له كل الاحترام والتقدير، نافياً بشكل قاطع أي إساءة أو تقليل من شأن الكرة التونسية.
كما أشار إلى أن كرة القدم في البلدين لها تاريخها ورجالها، ولا يمكن اختزالها في جدل إعلامي عابر، مؤكداً أن “لا أحد يُعلّم الآخر كرة القدم، فلكل بلد مدرسته وتاريخه”.
علاقات شخصية تؤكد الاحترام المتبادل
لدحض مزاعم الإساءة، كشف بن شيخ عن علاقاته الطيبة بعدد من الأسماء التونسية المعروفة، من بينهم اللاعب الدولي السابق عمار الجمل، إضافة إلى المدرب التونسي نبيل الكوكي، الذي أكد أنه دافع عنه إعلاميًا خلال فترة تدريبه في الجزائر عبر قناة الهداف.
وأوضح أنه قضى أوقاتًا طيبة مع شخصيات رياضية تونسية خلال تواجده في قطر، ما يعكس عمق الروابط الأخوية بعيدًا عن أي توتر مصطنع.
اتهام بمحاولة زرع الفتنة
واعتبر علي بن شيخ أن إعادة نشر الفيديو في هذا التوقيت هدفها زرع الفتنة بين الجماهير الجزائرية والتونسية، مؤكدًا أن هذه المحاولات “لن تنجح بإذن الله”، وأن الروابط التاريخية بين البلدين أقوى من أي حملة مغرضة على مواقع التواصل الاجتماعي.
