🚨 اتحاد الجزائر على صفيح ساخن.. أزمة نويوة وعليق تبلغ مرحلة الحسم! 🔴⚫

سعيد عليق بلال نويوة اتحاد العاصمة

يشهد نادي اتحاد الجزائر واحدة من أكثر الفترات حساسية على مستوى التسيير الإداري، في ظل استمرار الخلاف القائم بين رئيس مجلس الإدارة بلال نويوة والمدير العام الرياضي سعيد عليق، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات هذه الأزمة على استقرار النادي وتحضيراته للموسم المقبل.

وتحوّل الخلاف الذي ظل بعيدًا عن الأضواء خلال الأسابيع الماضية إلى قضية علنية بعد التصريحات التي أدلى بها سعيد عليق عبر وسائل الإعلام، والتي أثارت ردود فعل واسعة داخل محيط النادي، ودعت الشركة المالكة إلى التدخل بشكل عاجل لاحتواء الوضع قبل تفاقمه.

وفي هذا السياق، بادر الرئيس المدير العام لمجمع "سيربور" رياض حَجّال إلى عقد اجتماع طارئ جمع الطرفين، حيث شدد على ضرورة وضع حد للخلافات الداخلية وتجنب أي تصريحات إعلامية جديدة قد تؤثر على صورة النادي وتزيد من حالة التوتر السائدة داخل البيت العاصمي.

ورغم مساعي التهدئة، تؤكد مصادر مقربة من الملف أن الخلاف لا يزال قائمًا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، الأمر الذي جعل التوصل إلى تسوية نهائية مؤجلًا إلى اجتماع مرتقب خلال الأيام القادمة، يُنتظر أن يكون حاسمًا في تحديد مستقبل العلاقة بين المسؤولين وإعادة تنظيم الصلاحيات داخل الهيكل الإداري للنادي.

وتتمحور أبرز نقاط الخلاف حول ملف الصلاحيات القانونية والإدارية، حيث يطالب سعيد عليق بالحصول على صلاحية التوقيع القانوني، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لتمكينه من أداء مهامه الرياضية والإدارية بالشكل المطلوب. ويرى عليق أن نجاح مشروعه الرياضي يتطلب امتلاك صلاحيات أوسع تسمح له باتخاذ القرارات المرتبطة بتسيير الفريق دون عراقيل إدارية.

في المقابل، تتمسك الجهات المسيرة الحالية بالهيكلة التنظيمية المعتمدة داخل النادي، ما جعل الملف يتحول إلى نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، في انتظار القرار النهائي للشركة المالكة.

ميدانيًا، بدأت تداعيات الأزمة تظهر بشكل واضح، بعد الغياب اللافت لكل من بلال نويوة وسعيد عليق عن المباريات الأخيرة للفريق، وهو أمر غير معتاد خاصة بالنسبة لعليق الذي عُرف بمرافقته المستمرة للفريق داخل وخارج الجزائر، وحرصه الدائم على التواجد إلى جانب اللاعبين في مختلف المنافسات.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الغياب جاء بطلب مباشر من إدارة مجمع "سيربور"، التي فضلت إبعاد المسؤولين مؤقتًا عن محيط الفريق بهدف حماية المجموعة من أي ضغوط أو تأثيرات ناتجة عن الخلاف الإداري القائم.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة، تبقى جماهير اتحاد الجزائر تترقب الحلول المنتظرة، أملاً في إنهاء هذه الأزمة سريعًا وإعادة الاستقرار إلى النادي، خاصة وأن الفريق مقبل على تحديات رياضية مهمة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف ووضع مصلحة الاتحاد فوق كل الاعتبارات الأخرى.

أحدث أقدم