1. ملخص المقال: فوز معنوي.. ولكن الحذر من "السم المراق"! 🔥
لم يمر فوز المنتخب الوطني الجزائري على بوليفيا مرور الكرام في "بلاطو" قناة الهداف، حيث سارع المحلل "السي علي" بن شيخ كعادته لتشريح الأداء بعيداً عن لغة العواطف. بن شيخ اعتبر اللقاء مجرد "حصة تدريبية" (Séance d'entrainement) أمام منافس متواضع جداً، محذراً مما وصفه بـ "السم المراق" في مثل هذه المباريات؛ وهو ذلك الشعور الزائف بالكمال والراحة الذي قد يقتل التطور الفني إذا اعتقد اللاعبون أن الطريق أصبح مفروشاً بالورود. في هذا التحليل، نغوص في "تفتات" بن شيخ حول أنانية عمورة، وتراجع لمسة محرز، والوجه المغاير لزروقي. 🏟️
2. وضعية أمين عمورة: "تحيرت فيه" بين الموهبة والأنانية 🎯
بالرغم من مساهمته الفعالة، إلا أن أمين عمورة نال نصيباً وافراً من نقد بن شيخ الذي بدا "متحيراً" من تصرفات اللاعب فوق الميدان:
- مفارقة الأداء: أقر بن شيخ أن الهدف الأول جاء بفضل مجهود عمورة، لكنه عاد لينتقده بشدة بسبب إهدار فرص محققة نتيجة "الفردية" المفرطة.
- نصيحة السي علي: وجه بن شيخ رسالة مباشرة لعمورة قائلاً: "لازم يخمم باللي يلعب مع صحابه"، موضحاً أنه عندما "يحب يسجل بالسيف" (يريد التسجيل بأي ثمن) تضيع الكرات، بينما تأتي الأهداف عندما يضع مصلحة المجموعة أولاً.
- العشوائية: وصف بن شيخ تحركات اللاعب في بعض الفترات بأنها تفتقد للتركيز، مشدداً على أن الرغبة في البروز الشخصي قد تعيق سلاسة الهجوم.
3. ثورة وسط الميدان: زروقي "ماشي كما مضاري" والعودة للهوية ⛓️
توقف بن شيخ مطولاً عند أداء راميز زروقي، معتبراً إياه أحد أبرز مكاسب اللقاء تكتيكياً بسبب "التغيير" في طريقة لعبه:
- الرؤية العمودية: أشاد بن شيخ بزروقي لأنه في هذه المباراة "كان يشوف للقدام"، على عكس ما عودنا عليه سابقاً (ماشي كما مضاري) من تمريرات عرضية وقتل للرتم.
- الهوية المفقودة: أكد المحلل أن قوة الجزائر التاريخية هي "اللعب الصغير" (Small Passes) والسرعة في التنفيذ (Vitesse)، وهو ما ظهر جلياً في الشوط الثاني حين أصبحت الكرة "تجري" بسرعة بين الخطوط.
4. لغز رياض محرز: "الكونترول" المفقود وعزلة الثلاثي الأمامي 🧩
لم يهادن بن شيخ القائد رياض محرز، بل وضع إصبعه على جرح فني وتكتيكي غائر في آن واحد:
- نقد فني صريح: لم يكتفِ بن شيخ بالحديث عن التكتيك، بل انتقد "لمسة" محرز قائلاً بمرارة: "محرز نقولوا كونطرول تاعو ماكانش" (تحكمه في الكرة غاب في لقطات هامة)، وهو نقد تقني قاصٍ لنجم بحجم محرز.
- عزلة الثلاثي الهجومي: حلل بن شيخ الشوط الأول موضحاً أن الدفاع والوسط بقوا في الخلف للدفاع فقط، وتركوا "الثلاثة تاع الهجوم" معزولين تماماً دون مساندة من الأظهرة.
- الحل في "الدم الجديد": يرى بن شيخ أن محرز لا يحتاج للجري لمسافات طويلة، بل يحتاج للاعبين يتحركون حوله، وهو ما فعله عوار، شايبي، الذين حركوا الرواق وجعلوا محرز يجد مع من يتبادل الكرات القصيرة.
5. الخاتمة: حذارِ من "تسهيلات" بوليفيا قبل مواجهة الكبار ⚠️
ختم علي بن شيخ تحليله بنبرة واقعية باردة، محذراً من الاغترار بالنتيجة أمام خصم "ضعيف جداً". وبأسلوبه المعهود، ألقى بكلماته الرصاصية: "غدوة تلعب مع لارجنتين (الأرجنتين) ما راحش تصيب هذوك لي فاسيليتي (التسهيلات)". بالنسبة لـ "السي علي"، المباراة كانت مفيدة فقط لـ "المورال" ولتجريب بعض الآليات، لكن الفراغات التي وجدها لاعبو الخضر اليوم كانت بسبب ضعف بوليفيا، وليست دليلاً قطعيًا على وصولنا للجاهزية التامة.
6. سؤال للجمهور 👇
السؤال: هل توافقون علي بن شيخ في أن عمورة يميل للأنانية أحياناً؟ وهل تعتقدون أن "لمسة" محرز (الكونترول) تراجعت فعلاً كما قال السي علي؟ شاركونا آراءكم في التعليقات! 💬
