واصل المنتخب المغربي استقطاب المواهب من مزدوجي الجنسية، حيث انضم 7 لاعبين جدد بفضل تعديل قوانين “الفيفا” سنة 2009، المعروف بتعديل “باهاماس”، والذي جاء بمبادرة من الجزائري محمد روراوة. هذا التعديل غيّر قواعد اللعبة دوليًا، وفتح الباب أمام لاعبين سبق لهم تمثيل منتخبات أخرى في الفئات السنية لتغيير جنسيتهم الرياضية.
🟦 التفاصيل :
شهدت السنوات الأخيرة اعتماد المنتخب المغربي بشكل متزايد على لاعبي الجالية ومزدوجي الجنسية، في إطار استراتيجية واضحة لتعزيز التنافسية على المستوى القاري والدولي. وقد تجسّد ذلك مؤخرًا بانضمام 7 لاعبين جدد، مستفيدين من تعديل “باهاماس” الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 2009.
هذا التعديل، الذي ارتبط باسم الرئيس السابق للاتحاد الجزائري محمد روراوة، سمح للاعبين الذين مثّلوا منتخبات أخرى في الفئات الشبانية بتغيير جنسيتهم الرياضية، بشرط عدم اللعب مع المنتخب الأول في مباريات رسمية. وهو ما منح العديد من المنتخبات، وعلى رأسها المغرب، فرصة استقطاب مواهب تنشط في أوروبا.
ومن أبرز المستفيدين من هذا القانون، أشرف حكيمي، الذي كان بإمكانه تمثيل إسبانيا، إضافة إلى براهيم دياز الذي اختار المغرب رغم تمثيله السابق للمنتخبات الإسبانية السنية.
ورغم أهميته الفنية، عاش دياز لحظة صعبة بعد إضاعته ركلة جزاء بأسلوب “بانينكا” في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وهي اللقطة التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين.
هذا التوجه يعكس تحولًا استراتيجيًا في بناء المنتخبات الوطنية، حيث أصبحت الكفاءة والجاهزية أهم من عامل التكوين المحلي فقط، في ظل المنافسة الشرسة على المواهب ذات الأصول المزدوجة.
