بيتكوفيتش يحسم ملامح قائمة منتخب الجزائر لمعسكر مارس.. أسماء جديدة وفرصة للشباب قبل مونديال 2026



تتجه أنظار الجماهير الجزائرية إلى القائمة المرتقبة لمنتخب “محاربي الصحراء” الخاصة بمعسكر شهر مارس، حيث يواصل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش وضع لمساته الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عنها، في إطار التحضيرات المبكرة للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026.

وبحسب مصادر مقربة من الطاقم الفني، فإن مدرب المنتخب الوطني لا يعتزم إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة المعتادة، مفضّلًا الحفاظ على الاستقرار الفني، مع فتح الباب أمام بعض الأسماء الجديدة لاختبارها خلال المباريات الودية القادمة.

مواجهتان وديتان في إيطاليا

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الجزائري مباراتين وديتين خلال هذا المعسكر، الأولى أمام منتخب منتخب غواتيمالا لكرة القدم يوم 27 مارس بمدينة جنوى الإيطالية، بينما ستكون المواجهة الثانية ضد منتخب منتخب الأوروغواي لكرة القدم يوم 31 مارس بمدينة تورينو.

وتُعد هاتان المواجهتان فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تقييم بعض العناصر الجديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسماء جديدة تطرق أبواب “الخضر”

تشير المعطيات إلى أن القائمة قد تشهد ظهور جناح نادي فروسينوني الإيطالي فارس غجيميس لأول مرة مع المنتخب الأول، بعد المستويات اللافتة التي يقدمها في دوري الدرجة الثانية الإيطالي هذا الموسم.

كما قد يحصل حارس مرمى نادي نيونيه السويسري ميلفين ماستيل على فرصة التواجد ضمن قائمة الحراس، إلى جانب لوكا زيدان حارس نادي غرناطة الإسباني وأنتوني ماندريا حارس نادي كان الفرنسي.

صراع هجومي على مقعد واحد

في الخط الأمامي، يدرس المدرب بيتكوفيتش إمكانية استدعاء أحد المهاجمين الشابين، حيث يفاضل بين هداف نادي غيور المجري نذير بن بوعلي ومهاجم نادي روزنبورغ النرويجي أمين شياخة.

ويقدم بن بوعلي موسمًا مميزًا في أوروبا بعد مساهمته بعدد كبير من الأهداف مع فريقه، بينما بدأ شياخة مشواره مع ناديه الجديد بشكل واعد، ما يجعل المنافسة بينهما قوية على نيل فرصة الظهور مع المنتخب.

احتمال غياب بونجاح ومنح الفرصة للشباب

في المقابل، قد تشهد القائمة غياب المهاجم المخضرم بغداد بونجاح، في خطوة تهدف إلى منح الفرصة للمهاجمين الشباب لاختبار قدراتهم في المباريات الودية.

ورغم هذا الاحتمال، تؤكد مصادر مقربة من المنتخب أن هذا القرار لا يعني إبعاد بونجاح نهائيًا عن حسابات الجهاز الفني، بل يدخل في إطار سياسة التدوير وتقييم الخيارات المتاحة قبل الاستحقاقات الكبرى.

ركائز المنتخب حاضرة

في المقابل، ستشهد القائمة حضور الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب منذ سنوات، وعلى رأسها قائد المنتخب رياض محرز، إلى جانب المدافع عيسى ماندي والموهبة الصاعدة إبراهيم مازا، الذين يشكلون العمود الفقري للتشكيلة الحالية.

ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي للقائمة، يترقب الشارع الرياضي الجزائري القرارات النهائية للمدرب بيتكوفيتش، خاصة فيما يتعلق بالأسماء الجديدة التي قد تشكل مستقبل المنتخب في السنوات القادمة.


برأيكم:
هل حان الوقت لمنح الفرصة للمهاجمين الشباب في منتخب الجزائر قبل مونديال 2026 أم يجب الاعتماد على خبرة بونجاح؟ 🇩🇿🔥

أحدث أقدم