📝 في توقيت حساس قبل كأس العالم 2026، وجد مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش نفسه أمام معضلة حقيقية في مركز حراسة المرمى، بعد سلسلة من الضربات غير المتوقعة التي بعثرت حساباته الفنية.
تعرض الحارسان أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل لإصابات متقاربة زمنياً، ما أطاح بخيارات كانت شبه محسومة في ذهن الطاقم الفني، وفرض على المدرب السويسري إعادة رسم ملامح قائمته، خاصة في ظل غياب الاستقرار بهذا المركز منذ اعتزال المخضرم وهاب رايس مبولحي.
🎯 لوكا زيدان… الخيار الأول تحت الضغط
رغم أن لوكا زيدان يُعد الحارس الأساسي حالياً، إلا أن التحدي الأكبر لا يكمن في الحارس رقم واحد، بل في إيجاد بدائل موثوقة قادرة على تحمل ضغط المنافسة العالمية، وهو ما يفتقده المنتخب في الفترة الأخيرة.
📉 خيارات تتبخر وأسماء خارج الحسابات
الإصابات لم تكن الضربة الوحيدة، إذ تراجعت أسهم بعض الحراس المحترفين بسبب قلة المشاركات، مثل كيليان بلعزوق وعبد الله العيداني، ما دفع بيتكوفيتش لغلق هذا الملف مؤقتاً.
كما أن قرار أسامة بن بوط بالاعتزال الدولي وضع حداً لأي سيناريو لعودته، في ظل احترام الطاقم الفني لخياره الشخصي.
🇩🇿 الدوري الجزائري… الحل الطارئ
أمام هذا الواقع، اتجهت الأنظار نحو البطولة المحلية، حيث برزت عدة أسماء دخلت دائرة الاهتمام، أبرزها:
- غايا مرباح (شبيبة القبائل)
- زكرياء بوحلفاية (شباب قسنطينة)
- ألكسيس قندوز (مولودية الجزائر)
ورغم أن المنافسة تبدو مفتوحة، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أفضلية نسبية لمرباح وبوحلفاية، في وقت تراجعت فيه حظوظ قندوز بعد فقدانه مكانته الأساسية مع ناديه.
⚖️ سباق مع الزمن قبل الحسم النهائي
بيتكوفيتش مطالب بحسم هذا الملف سريعاً، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، حيث سيكون عليه اختيار حارسين قادرين على لعب دور “البديل الجاهز” في أي لحظة، وهي مهمة لا تقل أهمية عن الحارس الأساسي في البطولات الكبرى.
❓ السؤال الآن:
هل ينجح الدوري الجزائري في تقديم الحل، أم أن أزمة حراسة “الخضر” ستبقى نقطة ضعف قبل المونديال؟ 🤔
#الجزائر #منتخب_الجزائر #بيتكوفيتش #كأس_العالم2026 #كرة_القدم
