دخل نادي مرحلة جديدة من الاضطراب بعد أن قررت الإدارة إقالة المدير الفني والإداري الرياضي ، عقب الخسارة المؤلمة أمام بنتيجة 2-1، ضمن منافسات .
وجاء هذا القرار في ظل النتائج السلبية التي يعاني منها الفريق خلال الأسابيع الأخيرة، حيث وجد فولفسبورغ نفسه مهدداً بالهبوط إلى الدرجة الثانية، بعدما تراجع إلى المركز السابع عشر برصيد 20 نقطة فقط، وهو وضع لم يعتده النادي منذ صعوده إلى البوندسليغا عام 1997.
وقال المدير الرياضي للنادي في بيان رسمي إن القرار لم يكن سهلاً، لكن الإدارة رأت أن الفريق بحاجة إلى دفعة جديدة قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وضمان البقاء في الدوري.
هيكينج الأقرب لخلافة باور
وبحسب تقارير إعلامية ألمانية، فإن المدرب المخضرم يعد أبرز المرشحين لتولي تدريب الفريق في الفترة المقبلة، خاصة أنه سبق له قيادة فولفسبورغ ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الظروف الصعبة.
وكان باور قد تولى تدريب الفريق في نوفمبر الماضي بشكل مؤقت عقب رحيل المدرب ، قبل أن يتم تثبيته في المنصب بشكل رسمي في ديسمبر، غير أن النتائج لم تتحسن، إذ تلقى الفريق تسع هزائم في 15 مباراة تحت قيادته.
عمورة يتنفس الصعداء
في المقابل، قد تمثل إقالة باور خبراً مريحاً للنجم الجزائري ، الذي عاش فترة متوترة مع المدرب المقال خلال الأشهر الماضية.
فقد شهدت العلاقة بين الطرفين عدة توترات، أبرزها استبعاد عمورة من مباراة لأسباب تأديبية، إضافة إلى حادثة الشجار التي جمعته بزميله خلال إحدى الحصص التدريبية استعداداً لمواجهة .
كما زادت حدة التوتر في المباراة الأخيرة أمام هامبورغ، بعدما اكتفى المدرب بإبقاء عمورة على مقاعد البدلاء، وهو ما عمّق الخلاف داخل الفريق.
ورغم هذه الأجواء المتوترة، قدم المهاجم الجزائري موسماً جيداً نسبياً، إذ شارك في 23 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، ما يجعله أحد أبرز عناصر الفريق هذا الموسم.
صراع البقاء يشتعل
ومع تبقي جولات حاسمة في الموسم، يجد فولفسبورغ نفسه أمام مهمة صعبة للهروب من منطقة الهبوط، حيث تعوّل الإدارة على التغيير الفني السريع لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات قبل فوات الأوان.
