بدأت بوادر التوتر داخل نادي باريس إف سي بعد تعيين المدرب أنطوان كومبوارِيه على رأس الجهاز الفني للفريق. ورغم البداية الجيدة بتحقيق الفوز على نادي نيس بنتيجة هدف دون مقابل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، فإن المدرب الجديد سارع إلى فرض قواعد انضباط صارمة داخل المجموعة.
المدرب لم يخفِ استياءه من غياب المدافعين سمير شرقي وماكسيم لوبيز عن المدرجات خلال مباراة نيس، إذ كان ينتظر حضورهما لدعم زملائهما وتعزيز روح الفريق. كما قرر منع اللاعبين المصابين أو الموقوفين من دخول غرفة الملابس يوم المباراة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الانضباط داخل النادي.
بالنسبة للاعب الجزائري سمير شرقي، فإن الوضع يبدو أكثر تعقيدًا، خصوصًا أنه عاد مؤخرًا من إصابة طويلة. فقد تعرض لإصابة قبل كأس الأمم الإفريقية 2025 مع المنتخب الجزائري، ثم تعرض لانتكاسة جديدة خلال البطولة. كما أن عودته السريعة إلى المنافسة، التي اعتبرها النادي متسرعة، أدت إلى تفاقم إصابته في العضلة الخلفية للفخذ.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كانت صرامة أنطوان كومبوارِيه ستساعد باريس إف سي على استعادة توازنه وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة قبل المواجهة المقبلة أمام نادي أولمبيك ليون.
❓ برأيكم: هل سينجح أسلوب الانضباط الصارم في قيادة باريس إف سي نحو نتائج أفضل أم قد يخلق توترًا داخل الفريق؟
