يعيش نادي اتحاد العاصمة على وقع أزمة داخلية متصاعدة، أعادت إلى الواجهة إشكالية التسيير وتداخل الصلاحيات داخل بيت “سوسطارة”، في مرحلة حساسة من الموسم تتطلب الهدوء والاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
🔥 صراع إداري يشلّ دواليب النادي
بدأت ملامح الأزمة تظهر منذ تعيين بلال نويوة رئيسًا لمجلس الإدارة، خلفًا لبوبكر عبيد، حيث اصطدمت رؤيته التسييرية مع صلاحيات المدير العام الرياضي سعيد عليق، ما خلق حالة من “الحرب الباردة” داخل الإدارة. هذا الصراع انعكس مباشرة على ملفات مصيرية، أبرزها المدرب، الانتدابات، والتأهيل القاري.
⚽ ملف المدرب… عقدة متواصلة
عرف ملف العارضة الفنية تعثرًا واضحًا، بعد اعتذار ثلاثة مدربين بارزين عن تولي المهمة، ويتعلق الأمر بـ:
- نصر الدين نابي الذي فضّل مواصلة مشاريعه الحالية
- لسعد جردة الشابي بسبب ظروف عائلية
- حمادي الدو لأسباب شخصية ومهنية
هذا الوضع يضع إدارة اتحاد العاصمة أمام ضغط كبير لتوسيع دائرة الخيارات، وسط ترقب جماهيري لهوية المدرب الجديد القادر على إعادة التوازن الفني.
📄 الانتدابات بين التجميد والرفض
امتد الخلاف الإداري إلى ملف الانتدابات، حيث توقفت صفقة الطيب مزياني في اللحظات الأخيرة بسبب غياب المصادقة النهائية، فيما تحولت قضية أشرف عبادة إلى أزمة حقيقية بسبب الخلاف حول القيمة المالية، ما أدى إلى فوات آجال التأهيل وتهديد الصفقة بالإلغاء.
❌ ضربة قارية موجعة… عزّي خارج الحسابات
تلقى اتحاد العاصمة ضربة قاسية على المستوى القاري، بعد عدم تأهيل المدافع الدولي عماد عزّي للمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، رغم تسجيله محليًا. تأخر وصول شهادة خروجه حرم الفريق من خدماته إفريقيًا، ليقتصر ظهوره على المنافسات المحلية فقط، في خسارة فنية واضحة.
🚨 ساربور يتدخل… هل تنتهي الأزمة؟
أمام هذا الوضع المقلق، بات تدخل مجمّع ساربور مالك النادي أمرًا حتميًا، عبر الدعوة إلى اجتماع طارئ يهدف إلى:
- توضيح الصلاحيات
- إنهاء الصراع الإداري
- إعادة الاستقرار قبل فوات الأوان
📉 الخاسر الأكبر… اتحاد العاصمة
بين صراع المكاتب، فشل التأهيل القاري، وتعثر ملف المدرب، يبقى اتحاد العاصمة المتضرر الأول، في انتظار قرارات حاسمة تعيد للنادي هيبته وتضعه مجددًا على سكة النتائج والاستقرار.
