إعلان الرئيسية

 


حسم لاعب وسط نادي باريس إف سي، ماكسيم لوبيز، الجدل الدائر منذ أشهر بشأن إمكانية تمثيله منتخب الجزائر، بعدما أعلن بشكل واضح أنه لن يرتدي قميص “الخضر” مستقبلاً، مهما كانت الظروف.

وجاء تصريح لوبيز خلال مقابلة إعلامية مع منصة تابعة لرابطة الدوري الفرنسي، حيث أكد أن ملف انضمامه إلى منتخب الجزائر أُغلق نهائيًا، رغم الروابط العائلية التي تجمعه بالبلد، باعتباره من أم جزائرية. وأوضح اللاعب أن قراره جاء بعد تفكير طويل وتشاور مع محيطه العائلي، معتبرًا أن الأفضل هو ترك الفرصة للاعبين آخرين.

تراجع عن موقف سابق

تصريحات لوبيز أثارت مفاجأة لدى الجماهير الجزائرية، خاصة أنه كان قد أبدى في نهاية عام 2025 رغبة مبدئية في تمثيل المنتخب، في حال تلقى دعوة رسمية من المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. آنذاك انقسمت الآراء بين مرحب بالفكرة ورافض لها، قبل أن يأتي موقفه الجديد ليُنهي كل التكهنات.

رد على اتهامات “الانتهازية”

بعض المتابعين اعتبروا توقيت التصريح مرتبطًا باستحقاقات الجزائر القارية والعالمية المقبلة، وهو ما دفع اللاعب للرد سريعًا عبر منصة إعلامية فرنسية، مؤكدًا أنه ليس انتهازيًا وأن تلك الاتهامات أزعجته شخصيًا. وشدد على أن قراره رياضي وإنساني في المقام الأول.

علاقة عائلية سابقة مع المنتخب

اللافت أن عائلة لوبيز ليست بعيدة عن الكرة الجزائرية، حيث سبق لشقيقه الأكبر جوليان لوبيز أن مثّل منتخب الجزائر للفئات السنية في كأس العالم تحت 17 عامًا سنة 2009. غير أن تجربته الدولية كانت قصيرة، إذ لم يُستدعَ لاحقًا بعد البطولة.

الجزائر تركز على الاستحقاقات القادمة

يأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه منتخب الجزائر لاستحقاقات كبرى، أبرزها كأس أفريقيا المقبلة والتحضير لكأس العالم 2026. ويعمل الاتحاد الجزائري لكرة القدم على برمجة مباريات ودية قوية بهدف تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة قبل المواعيد الدولية المنتظرة.

ورغم الجدل المثار حول ملف لوبيز، يبدو أن الجهاز الفني يواصل التركيز على مشروعه الرياضي، مع الاعتماد على العناصر الجاهزة والقادرة على تمثيل المنتخب في المرحلة القادمة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق