أخبار محليةأهم الأخبارالمنتخب الجزائري

وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حماد، أبـلـغ الأمين الـعـام مـنير دبيشي المكلف وفي ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، بـرفـض فـكـرة إقـامـة تـربص “الخضر” خارج الوطن .

يجري المنتخب الوطني لكرة القدم تربصه التحضيري، الذي سينطلق في الرابع من هذا الشهر إلى غاية 12 سبتمبر الجاري، بمدينة قسنطينة، بعد أن رفضت وزارة الشباب والرياضة فكرة إقامة تربص “الخضر” في مدينة طبرقة التونسية.

حـالـة غـلـيـان كـبيرة بعد إعلان الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أول أمس عبر موقعها الرسمي الإلكتروني، بإقـامـة تربص المنتخب الوطني في مدينة طبرقة التونسية، بحجة عدم جاهزية ميادين المركز التقني للفاف بسيدي موسى، بدليل أن وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حماد، الموجود في عطلة منذ أيام، أبـلـغ الأمين الـعـام لـلاتحاديـة مـنير دبيشي المكلف بتسيير شؤون الفاف في هذه الفترة، بواسطة الهاتف وفي ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، بـرفـض فـكـرة إقـامـة تـربص “الخضر” خارج الوطن، وهو ما جعل دبيشي يبلغ بدوره المدرب الوطني جمال بلماضي بقرار الرفض، ليتنقل بعدها هذا الأخير صباح أمس، مكرها ومـرغـمـا، رفـقـة مـسـاعـديـه، إلى قسنطينة لمعاينة أرضية ميدان ملعب الشهيد حملاوي والمرافـق الموجـودة في مـديـنـة “الجسـور المعلقة”، ليقرر بعدها إقامة التربص هناك في الفندق العسكري بدل فندق “ماريوت”، حتى يتسنى للاعبيه التركيز، قبل المباراة الرسمية التي سيخوضها رفاق رياض محرز في السابع مـن هـذا الشـهـر بملعب 19 ماي بعنابة أمام تنزانيا، برسم الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا المقررة مطـلـع الـعـام المقبل في كوت ديفوار، وأيضاتحضير المباراة الودية التي سيلعبها المنتخب أمام السنغال بداكاريوم 12 من نفس الشهر.

ولـم يـكـتـف وزير الشباب والرياضة، عـنـد حديثه مع الأمين العام لـلـفـاف منير دبيشي، برفض إقامة التربص خارج الوطن، بل طالب دبيشي بتحمل المسؤولية رفقة من قرر إقامة التربص في طبرقة التونسية، ليس بسبب عدم أخذ الموافقة من الوزارة الوصية فحسب، بل لأن فـكـرة إقـامـة التربص خارج الجزائر تعد إساءة لـلـجـزائـر بـرمـتـهـا، إذ لا يـعـقـل مـن بـلـد يطالب بتنظيم منافسات قارية كبرى أن لا يجد منتخـبـه مـكـانـا لإقامة التربص سوى خارج الوطن.

ويبقى “العبث” السمة التي تميـز يـومـيـات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي لم تتمكن من الحفاظ على أرضية ميدان المركز التقني لسيدي موسى، مع أن التربص كان مبرمجا منذ مدة ومسجل في تواريخ الاتحادية الدولية لكرة السلم والأكثر من هذا قامت بتكذيب الجميع عبر موقعها الرسمي الإلكتروني، عندما أكدت ان المركز الـتـقـنـي لسـيـدي مـوسـى جـاهـز لتريص “الخضر” هذا الشهر الجاري، ليتفاجا بعدها المدرب الوطني جمال بلماضي عدم صلاحية الأرضية ساعات قلائل من وصوله إلى أرض الوطن قـادمـا مـن الـعـاصـمـة القطرية الدوحة .

ويتحمل المدرب الوطني جمال بلماضي هو الآخر مسؤولية ما حدث من لغط بشأن هذا التريص، إذ لا يعقل أن يصل المدرب الوطني، الذي يتقاضى أموالا طائلة نظير إشرافه على المدرسة الفنية لـ “الخضر”، ساعات قليلة إلى الجزائر دون أن يكون على دراية بوسيلة عمله، أرضية الميدان، فكان الأجدر به الوقوف وهي على وسائل عمله قبل أيام من موعد التربص.

وبين الفاف والمدرب الوطني وحتى الوزارة الوصية، تبقى الكرة الجزائرية تدفع حاليا ثمن اللامبالاة، بـدلـيـل أن الملاعب الجديدة تخضع للصيانة رغم حداثة نشأتها وتدشينها، وتبقى الاتحادية دون رئيس في عهدة أولمبية واحدة استقال فيها رئيسان.

المصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى