أخبار

هروبا من الضغوط وبحثا عن الراحة.. هنا قضى نجوم الخضر عطلتهم السنوية

بعد الموسم الصعب للاعبين الدوليين الجزائريين، في مختلف البطولات الأوروبية، وإجرائهم ثلاثة لقاءات ودية أمام موريتانيا ومالي وتونس، فضل بعضهم البقاء في الجزائر لقضاء عطلهم السنوية، في حين اختار بعضهم أرقى الأماكن للراحة، والابتعاد عن ضغط الملاعب، تحضيرا للموسم الكروي الجديد.

أغلب اللاعبين، الذين سبق لهم أن لعبوا في الجزائر، فضلوا البقاء وسط عائلاتهم وأصدقائهم، على غرار بلعمري، الذي لوحظ مرات عديدة وهو يداعب الكرة مع أبناء حيه في الحراش.. ونزل ضيفا على إحدى القنوات الجزائرية، مؤكدا أنه قريب من تغيير وجهته، التي قد تكون قطرية، والانضمام إلى فريق زميله، يوسف بلايلي، الذي هو أيضا بقي في وهران، ونشر صورا له هو وزميله بغداد بونجاح، في شواطئ وهران، غير أن هذا الأخير حزم أمتعته وطار رفقه عائلته إلى جزر المالديف، ليعود بعدها إلى ناديه بقطر، تحضيرا لبداية الموسم الكروي.

إسلام سليماني، هو أيضا، فضل البقاء في الجزائر، وشوهد مرات عديدة في الجزائر، رفقة عائلته، حيث ظهرت له صورة مع عائلته، في أحد المراكز التجارية بالعاصمة، حيث تهافت عليه البعض لأخذ صور تذكارية معه، باعتباره أحد الذين تألقوا سواء مع فريقه ليون الفرنسي أم مع المنتخب الوطني. ويعتبر قدوة للشباب الذين يريدون النجاح في مشوارهم، باعتبار أنه تنقل إلى الاحتراف، من الجزائر، واستطاع أن يتألق في معظم الأندية التي لعب لها.

وصنع نجم نادي ويستهام يونايتد الإنجليزي، سعيد بن رحمة، الحدث، عبر فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يستمتع بعطلته في الجزائر، على شاطئ البحر، إذ أبرز مهاراته في التحكم بالمزلجة المائية “جت سكي”، بعد أن أثبت مهاراته الفنية على أرضية ملعب “لندن”، ليتنقل بعدها إلى دبي، والاستمتاع فيها، قبل العودة إلى فريقه الذي ينتظره موسم صعب وشاق، في أصعب وأطول بطولة في العالم.. وهي نفس الوجهة التي اختارها أندي ديلور، الذي قضى أياما في شواطئ هذه المدينة التي تستقطب العديد من النجوم.

وبقي مدافع بوروسيا مونشنغلادباخ، رامي بن سبعيني، أياما مع عائلته بقسنطينة، وبخاصة مع جده، الحارس الدولي السابق، حنشي، الذي لعب لسنوات مع المنتخب، الذي أكد لنا في العديد من المرات أنه تنبأ لرامي بمستقبل زاهر وهو طفل صغير، ثم تنقل إلى إسبانيا لقضاء أيام أخرى، قبل تحديد مصيره من البقاء في ألمانيا أو وجهة أخرى.

وبعد غياب طال لعدة سنوات، تنقل المدافع الجديد للخضر، أحمد توبة، لاعب فالفيك الهولندي، إلى مدينة بسكرة، حيث جدد علاقاته الكبيرة بها، بعد أن أمضى معظم طفولته فيها، وشارك أبناء جيرانه مداعبة الكرة، بشارع ضيق عتيق، كما حضر مباريات تقام بين فرق الأحياء هناك.

ومن جهته، زين الدين فرحات، تواجد في بيته العائلي بمدينة برج منايل، حيث فضّل العودة إلى مسقط رأسه، قبل التفكير في النادي الذي سيلعب له، حيث ظهر في مقطع فيديو وهو عائد من تونس، وعائلته في انتظاره.. علما أن والده، ماليك، كان لاعبا كرويا ماهرا، لعب في برج منايل وشبيبة القبائل.

المتألق مع فريق نيس، بوداوي، هو الآخر، ظهر في مدينة بشار، رفقة عائلته، حيث فضل دفء وحنان العائلة، وحرارة بشار، على الذهاب للاستجمام، قبل العود إلى نادي نيس، الذي تألق معه بشكل ملفت للانتباه.

وحتى مدافع نادي سيون السويسري، أيوب عبد اللاوي، شوهد في ملعب “عمر حمادي”، بالعاصمة الجزائرية، وساند زملاءه السابقين، قبل عودتهم إلى أجواء المباريات ومواصلة السعي وراء تحقيق مرتبة مؤهلة للمنافسات الإفريقية، في الموسم المقبل.

واختار لاعب أنجي الفرنسي، فريد الملالي، مدينة “كان” الفرنسية لقضاء عطلته الصيفية، حيث نشر صوره على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي أنستغرام، رفقة العديد من لاعبي الاتحاد.

في حين، لم ينشر أغلب اللاعبين الآخرين صورا لهم، على غرار الحارسين مبولحي ودوخة، في حين اقتصر البعض الآخر على البقاء مع عائلاتهم، على غرار فيغولي ووناس وبن ناصر.

بلماضي يفضل الجزائر

المدرب الوطني، جمال بلماضي، هو الآخر، وعلى غير العادة، لم يتنقل إلى قطر، مقر إقامته، بل فضل البقاء في الجزائر، حيث حضر بعض لقاءات البطولة المحترفة الأولى، وقام ببعض النشاطات، على غرار مشاركته في مباراة ما بين الأحياء بولاية مستغانم، حيث صنع بطل إفريقيا رفقة المُنتخب الوطني، سنة 2019، الحدث وسط أبناء

مدينته، حيث يتواجد، لأخذ قسط من الراحة. كما زار مرضى السرطان بالمستشفى، مع اللاعب السابق لمولودية وهران عريف، إضافة إلى قيامه ببعض الزيارات العائلية، التي لم يتمكن من القيام بها أثناء تربصات المنتخب.

محرز يفضل اليونان ويخطب تايلور

أحدث الدولي الجزائري، رياض محرز، هذه الصائفة، جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختار جزيرة ميكونوس اليونانية، رفقة صديقته تايلور وعائلتها، حيث نشرت الفتاة البريطانية عددا كبيرا من الصور مع الدولي الجزائري، الذي استغل العطلة التي يقضيها في اليونان، لخطبة تايلور وارد، ابنة اللاعب السابق آشلي وارد، وهي الفتاة التي كان يواعدها منذ 16 شهرًا. ففي مفاجأة غير متوقعة، تقدم محرز لخطبة تايلور بعد الغداء، وقدم لها خاتما يقدر بـ400 ألف إسترليني، ما يعادل سبعة ملايير سنتيم، صنع خصيصا من أجل عارضة الأزياء البريطانية.

وأوضحت تايلور أنها لم تتوقع ذلك إطلاقًا، وأن رياض اختار الخاتم بنفسه، وصنعه خصيصًا من أجلها، وأن رياض وتايلور سيصبحان زوجين رائعين. وكان هناك احتفال ضخم مليء بالشمبانيا بعد ذلك.. يذكر أن الثنائي، رياض وتايلور، قد اشتريا قصرًا جديدًا، بقيمة مليوني جنيه إسترليني في شيشاير، في وقت سابق من هذا العام، بعد أن انتقلت إلى شقته الفاخرة في ديسمبر الماضي.

وحتى الدولي الجزائري، يوسف عطال، هو الآخر، اختار نفس وجهة رياض محرز، حيث شوهد معه في جزيرة ميكونوس، وهو في المسبح مع رياض محرز، وهو ما يدل على العلاقة الوطيدة التي تجمع بين اللاعبين.

ويشار إلى أن أغلب اللاعبين أنهوا عطلتهم السنوية، وعادوا إلى أنديتهم، تحضيرا للموسم الجديد. علما أن مباراتين مهمتين في انتظار لاعبينا الدوليين، شهر سبتمبر، الأولى أمام جيبوتي، والثانية أمام بوركينا فاسو. والمواجهتان تدخلان في إطار تصفيات كأس العالم بقطر 2022.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock