اتحاد العاصمة

منصوري : iتفهم غضب الأنصار، ولكن لا تنسوا أنها أول خسارة في الموسم”

لم أتلق رباعية طيلة مشواري ولا يمكنني تقبل الخسارة”
الهدف الأول أخرجني من المباراة والثاني حمني

بداية كيف هي معنوياتك بعد الذي حدث في وهران؟

صراحة، لم أستوعب بعد الذي حدث، فالهزيمة قاسية جدا، ولم يكن يخطر على بالي ولا بال أي أحد أن نتلقى خسارة مثل هذه وأؤكد لكم أنه طيلة مشواري لم أتلق أربعة أهداف، وهذا ما جعلني لا أصدق ما يحدث.

ماذا حدث بالضبط وخاصة بالنسبة إليك؟

حدث أن بدأنا المباراة بشكل عاد حتى جاءت المخالفة الأولى، ارتكبت خطأ فتسببت في تلقي الهدف الأول، صراحة ذلك الخطأ أخرجني من المباراة وجعلني أتأثر كثيرا، لأن الكرة لم تكن صعبة جدا، وربما تهاونت في إمساكها، وهذا ما جعلني أخرج من المباراة

لكن الحصيلة لم تكن هدف واحد فقط؟

بعدها الهدف الثاني أخرجني من المباراة نهائيا، فقد حطمت نفسي وحطمت زملائي، ولم أتقبل ذلك الخطأ. فإذا كان الخطأ الأول يعتبر عاديا في كرة القدم ويمكن أن يحدث لأي حارس، صراحة لم أسامح نفسي في الهدف الثاني، لأنني ببساطة وقعت في خطأ فادح جعلني أتحطم نفسيا، وتسببت في خسارة فريقي بهذه النتيجة التي ستبقى راسخة في ذهني ما حييت.

ماذا قال لك المدرب أو الزملاء عقب الذي حدث؟

لم يقولوا لي أي شيء، بل شجعوني وأكدوا لي أن هذا يمكن أن يحدث لأي حارس أو لاعب، أنا مررت جانبا ووجدت نفسي أقع في أخطاء تسببت في الخسارة، وما أستطيع فعله هو أن أعتذر للجميع

الأنصار في قمة الغضب بعد الذي حدث، فماذا تقول لهم؟

أمر طبيعي أن يغضب الأنصار، فأنا تلقيت أربعة أهداف، لا يمكنني انتظار أن يصفقوا على، أتفهم غضبهم خاصة وأنهم كانوا يأملون في العودة بنتيجة إيجابية من وهران، لذا نعتذر لهم ونقول لهم إن هذه هي أول خسارة في الموسم، ونعرف أنهم سيقفون مع فريقهم دائما۔

دزيري دافع عنك عقب نهاية اللقاء وأكد أن الخسارة يتحملها الفريق ككل، فما قولك؟


هذا الكلام يشجع على العمل أكثر ويؤكد روح المجموعة التي يختص بها الفريق، أكيد أن رد فعل مثل هذا يجعل اللاعبين يعملون أكثر من أجل تقاسم الأخطاء مثلما نتقاسم الأمور الطيبة لو نعد إلى المباراة من جانب الأداء العام،

ألا ترى أن التعب أثر عليكم كثيرا؟

أجل، لم نستفد من راحة عقب العودة من كينيا متعبين، فقد كانت رحلة طويلة إلى أدغال إفريقيا ووجدنا أنفسنا في وضعية صعبة لكي نسترجع قوانا، ناهيك عن أننا تنقلنا برا إلى وهران، وهذا ما جعل التعب يزيد أكثر، صراحة تأثرنا كثيرا من هذا البرنامج، وقد ساهم هو الآخر في الهزيمة.

الأنصار ينتظرون رد فعل إيجابي في “الداربي” أمام المولودية المبرمج يوم السبت القادم، فما رأيك؟

أكيد أن الفريق سيبحث عن رد فعل قوي في اللقاء القادم أمام المولودية، وليس هذا اللقاء فقط، بل كل اللقاءات. لذا علينا العمل ولكن هذا لا يعني أننا سندخل المباراة في ثوب الضحية بل سنلعب من أجل الفوز وإسعاد الأنصار بفوز ينسينا جميعا الهزيمة في وهران.

 الإدارة تطلب التأجيل، فهل ترى هذا في صالحكم؟

بالطبع، فالفريق بحاجة إلى كل لاعبيه، يغيب عنا عدد من اللاعبين المتواجدين مع المنتخبات الوطنية، وهو الأمر الذي سيكون له تأثير، ناهيك عن أننا نرغب في أن يتم تأجيل اللقاء من أجل الاستفادة من راحة تمكننا من الاسترجاع والاستعداد لبقية المشوار كما يجب

أتعني أن الاتحاد قادر على تجاوز الأزمة بسرعة؟

أجل، قادرون على ذلك، أتحمل المسؤولية بعد هذه الأخطاء، ولكن لا تنسوا أن فرقا ومنتخبات عالمية وقعت في فخ الخسارة بنتائج عريضة، وحراس عالميون تلقوا أكثر من رباعية، ولكنهم عادوا وتمكنوا من التأكيد أن في كرة القدم يمكن أن يحدث أي شيء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى