أخبار محليةشبيبة القبائل

ملال : “من غير المعقول أن نفكر في التحضير للموسم الجديد، وخاصة فيما يتعلق بعملية الاستقدامات وجلب اللاعبين”

تطرق الرئيس شريف ملال إلى كل ما يتعلق بوضعية شبيبة القبائل كفريق، وأصر على الرد على بعض الأطراف التي تتحدث عن تفكير الإدارة في التحضير للموسم الجديد، حيث كشف قائلا:” في الواقع، وفي ظل الوضعية الصعبة التي تمر بها الجزائر بشكل عام، أعتقد أنه من غير المعقول أن نفكر في التحضير للموسم الجديد، وخاصة فيما يتعلق بعملية الاستقدامات وجلب اللاعبين، الجزائر كلها في خطر، فكيف يمكننا أن نفكر في مصلحتنا الشخصية ونتفاوض مع لاعبين مستهدفين؟ أؤكد أنه لا يوجد أي ملف ندرسه في المكتب، وكلنا نتابع تطورات الوضعية الحالية للبلاد”

” الشبيبة ليست دار العجزة” 


أما بخصوص الأسماء التي تم تداولها في الآونة الأخيرة، ووضع الإدارة قائمة من اللاعبين المستهدفين الذين يمكن الاتصال بهم بغية استقدامهم الصائفة القادمة، أجاب الرئيس شريف ملال قائلا:” مثلما سبق وأن قلت، من المستحيل أن تفكر في عملية الاستقدامات في الوقت الراهن خاصة وأن الظروف الحالية لا تسمح النا بذلك، ، قرأت هنا وهناك بعض الأسماء التي تم تداولها في الشبيبة، لكن هذا لا أساس له من الصحة، وحتى وإن فكرنا في الاستقدامات فأؤكد أن شبيبة القبائل لیست دار للمتقاعدين واللاعبين الذين يوشكون على إنهاء مشوارهم الرياضي والذين لم يقدموا أي شيء مع أنديتهم، بعد الخروج من هذه الأزمة ستسطر ورقة طريق نعمل وفقها ونختار أفضل اللاعبين الذين يتناسبون مع سياستنا”

“سياستنا لن تتغير وتعتمد أساسا على الشبان”

 وحتى يوضح مرة أخرى السياسة التي ستنتهجها الشبيبة في عملية الاستقدامات، أكد الرئيس شريف ملال قائلا:” لا يمكننا تغيير السياسة التي بدأنا بها مشوارنا في شبيبة القبائل، من بين المعايير الرئيسية التي يمكن أن نعتمد عليها في عملية الاستقدامات هي البحث عن اللاعبين الشبان القادرين على تطوير مستواهم مع الشبيبة وتقديم إضافة كبيرة للفريق، لا يمكننا جلب لاعبين كبار في السن، كل ما يهمنا هو عامل التشبيب مع لاعبين يملكون الخبرة والتجربة القيادة الفريق نحو الأهداف التي ستسطرها الموسم القادم

 ” الظروف الحالية لا تسمح لي بالتفكير في استئناف البطولة” 

وعن سؤالنا عما إذا كانت الإدارة القبائلية تفكر في العودة إلى التدريبات واستئناف البطولة، أجاب الرئيس شريف ملال قائلا:” بصراحة، نحن جميعا في وضعية لا تسمح لنا بالتفكير في أي شيء ما عدا فيروس كورونا الذي يعتبر حدیث الساعة لدى كل الجزائريين، بعبارة أخرى، فإن الظروف الحالية لا تسمح لنا بالتفكير في استئناف البطولة أو العودة إلى التدريبات، هذا الوباء يخلف وراءه العديد من الضحايا يوميا في الجزائر وفي العالم بأسره، المواطنون يلتزمون بالحجر التام والجزئي في معظم المناطق وهناك تخوف كبير من هذه الأزمة العالمية، فكيف يمكن أن نفكر في أمور أخرى”،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى