أخبار دوليةأخبار محليةالمنتخب الجزائريغير مصنف

مقارنة بين بلماضي وبتكوفيتش: الجزائري كان أفضل في هذا المجال!

تثير المقارنة بين بدايات جمال بلماضي وبدايات فلاديمير بيتكوفيتش على رأس المنتخب الجزائري اهتماما كبيرا بين أنصار ومتابعين كرة القدم في الجزائر.

وكان بلماضي، الذي تولى قيادة الثعالب في 2018، قد سجل انتصارين وتعادل وهزيمة في مبارياته الأربع الأولى. سجل فريقه ستة أهداف واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط، وأظهر صلابة دفاعية ملحوظة.

في المقابل، فإن السجل الأولي لبتكوفيتش، الذي خلف بلماضي، مماثل على صعيد النتائج الأولية، أيضاً بانتصارين وتعادل وهزيمة. ومع ذلك، تم العثور على اختلاف كبير في إحصائيات الأهداف. وتحت قيادة بيتكوفيتش، سجلت الجزائر تسعة أهداف واستقبلت شباكها ثمانية أهداف، مما كشف عن دفاع ضعيف من ذلك الذي كان عليه تحت قيادة بلماضي. تسلط هذه المقارنة الضوء على التحديات التي يواجهها بيتكوفيتش في تعزيز دفاع فريقه مع الحفاظ على هجوم فعال.

يعد الاختلاف في الأسلوب بين المدربين عاملاً يجب أخذه في الاعتبار أيضًا. وكان بلماضي معروفًا بصرامته الدفاعية ونهجه التكتيكي الحذر، مما أدى إلى فوز الجزائر بكأس الأمم الأفريقية عام 2019. وفي الوقت نفسه، يبدو أن بيتكوفيتش يتخذ نهجًا أكثر هجومًا، مما أدى إلى تسجيل عدد أكبر من الأهداف .

باختصار، رغم أن النتائج الأولية التي حققها بيتكوفيتش تشبه نتائج بلماضي، إلا أن التحديات مختلفة. وسيحتاج بيتكوفيتش إلى العمل على تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع لتحقيق نفس مستوى النجاح الذي حققه سلفه. وستكون المباريات المقبلة حاسمة لتقييم قدرته على تعديل وتحسين الأداء العام للفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى