أخبار محليةأهم الأخبارالمنتخب الجزائريشبيبة القبائل

مرسلى يزور خالف في بيته ويعتبره من أساطير الرياضة الجزائرية

في مبادرة أكثر من رائعة، قام كاتب الدولة الحالي المكلف برياضة النخبة نور الدين مرسلي بزيارة اسطورة التدريب في الجزائر محي الدين خالف في بيته في التفاتة لاقت استحسان الكثير من الجزائريين، بالنظر إلى كل ما قدمه المدرب الأسطوري لكرة القدم الجزائرية سواء مع المنتخب الوطني وأيضا مع شبيبة القبائل

خالف لم يتمالك نفسه وذرف الدموع

ولعل ما زاد من روعة المبادرة التي قام بها البطل الأولمبي والعالمي السابق نور الدين  مرسلي تجاه أحد أساطير كرة القدم الجزائرية، أنها أمتزجت بدموع الفرحة والفخر، بما أن المبادرة جمعت بين عملاقين قدما الكثير للجزائر، بدليل أن محي خالف لم يتمالك نفسه أمام عدسات المصورين وذرف الدموع نتيجة تاثره الشديد بالزيارة 

مرسلى: “خالف أسطورة وشخصية رياضية كبيرة”

لم يتوان كاتب الدولة نور الدين مرسلي في الاشادة بخصال المدرب السابق لشبيبة القبائل محي الدي خالف اثناء زيارته له في بيته، معتبرا المدرب السابق للخضر وللشبيبة من الأساطير الرياضة الجزائرية ككل وليس فقط في كرة القدم وصرح مرسلى قاتلا محي الدين خالف أسطورة، ليس فقط في كرة القدم وإنما في الحقل الرياضي الجزائري، وشخصية رياضية أكثر من محترمة، اعطت الكثير لكرة القدم الجزائرية سواء في شبيبة القبائل أو المنتخب الوطني بدليل الألقاب التي تحصل

“يجب أن نحافظ على هذه الرموز”

كما ذهب البطل الأولمبي والعالمي الجزائري في إشادته بما قدمه محي الدين خالف لكرة القدم الجزائرية إلى أبعد من ذلك، حين اعتبرها أكثر من مهمة لريط التاريخ بالتاريخ على حد تعبيره وأضاف يقول: يحب أن نربط التاريخ بالتاريخ، لأن الرجل قدم الكثير وافتى عمره في خدمة الرياضة والشباب الجزائرية، وهو ما يجت علينا أن نحافظ على هذه الرموز ونرفع مقامها عاليا، لأن بذلت النفس والنفيس من أجل رفع الراية الجزائرية عاليا

خالف “عملنا بقلوبنا من أجل الوطن وسعيد أكثر برؤية الشباب في مناصب عليا”

من جهته لم يتوان خالف في توجيه شكره الخاص لكاتب الدولة على مبادرته الرائعة، مؤكدا أنه سعيد أكثر حين يرى أن تضحياته لم تذهب سدا، بعدما فتحت الانجازات التي حققها  أمام الشباب الذين أصبحوا اليوم يتقلدون مناصبه عليا في البلاد وهو ما نوه كثيرا به المدرب الأسطوري للشبيبة الذي قال، عملنا بقلوبنا وباخلاص شديد لوطننا الحبيبه كل واحد منا حاول ان يقدم ما لديه وأنا سعيد اليوم كثيرا للجزائر الجديدة ورؤية الشباب يتلقون مناصب عليا في الدولة، هذا يعني أن تضحياتنا نادان  من أجل الشباب وبناء جيل قوي لم تذهب سدا بل العكس تجعلنا فخورين أكثر بكل قطرة عرق سالت في خدمة الوطن 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى