أخبار

لعب الخضر أمام النيجر في نيامي “خطر” على أشبال بلماضي!

كل الذين ظنوا بأن تأهل المنتخب الجزائري إلى مباراة السد من تصفيات كأس العالم في قطر، ليست إلا مجرد مسألة وقت فقط، عادوا ليشكلوا من جديد حسابتهم بعد ظهور مستجدات التي حدثت منذ التعادل أمام بوركينا فاسو إلى تحديد ملعب النيجر لمواجهة منافس الخضر القادم في الشهر القادم، لأن منافس الجزائر الأول والذي يقاسم الخضر في الترتيب وهو بوركينا فاسو لعب في مباراة الافتتاح خارج الديار أمام النيجر في المغرب..

وحقق الفوز السهل، الذي منحه الأسبقية على البقية وعلى الجزائر بالتحديد، ثم جاء تعادل مراكش ليضع الخضر أمام مصير صعب يتطلب الفوز في الساحل في نيامي أمام منافس صعب ما زال يؤمن بإمكانية المفاجأة، وفي تصوره إحراج الخضر والثأر من بوركينا فاسو في المغرب.

في تصفيات كأس العالم 1982 بنجوم لا يُنسون، لعب الخضر أمام أربعة منتخبات ولم ينهزموا سوى في مباراة واحدة في نيامي بهدف نظيف أمام منتخب النيجر الذي فازوا عليه في قسنطينة بالضربة القاضية برباعية مقابل صفر، حيث تعادل رفقاء ماجر في سيراليون بهدفين مقابل هدفين وتعادلوا بهدف مقابل هدف في الخرطوم أمام السودان وفازوا في نيجيريا بهدفين نظيفة، وفازوا في كل مبارياتهم في الجزائر بين وهران وقسنطينة ولم يسقطوا سوى في نيامي بالرغم من مشاركة الفريق الأول ببن ساولة وقندوز وسرباح وعصاد وبلومي وماجر، وهو ما يؤكد صعوبة المهمة في الأراضي النيجيرية بسبب الحرارة والمناخ الجاف في النيجر في شهر أكتوبر وظروف الملعب والمحيط.

كل المؤشرات توحي بأن بوركينا فاسو سيفوز من دون أي إشكال في مباراتيه أمام منتخب جيبوتي في الشهر القادم، وأي نتيجة دون فوز الخضر في النيجر ستكون انتكاسة حقيقية وتضع حظوظ الخضر في خطر، لأن بوركينا فاسو ستتقدم في الترتيب العام للمجموعة وستلعب على التعادل في آخر مباراة ما بين المنتخبين في تشاكر، وقد يخسر الخضر بعض النقاط في ترتيب الفيفا في حالة التعثر في النيجر، ما يعني أن موعد أكتوبر حاسم جدا بالنسبة لأشبال جمال بلماضي المفروض عليهم العودة بالنقاط الثلاثة من أرض يجهلون ظروفها.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock