أخبار محليةأهم الأخبار

كورونا فيروس صيادلة من قسنطينة نصحوا بالكلوروكين” قبل أطباء فرنسا

قال عدد من أشهر الصيدليين، في مدينة قسنطينة ، بأن الدعوة لاستعمال دواء الكلوروكين بدأ من الجزائر قبل فرنسا ببضعة أيام، بسبب تركيبة هذا الدواء الذي نجح مع وباء الملاريا واعطى دائما نتائج باهرة، وتم منحه للكثير من الجزائريين من دون مضاعفات، خاصة قبيل مباريات كأس العالم في جنوب إفريقيا في صائفة 2010، حيث حمل الكثير من مشجعي الخضر في تلك الدورة علب الكلوروكين في حقائبهم.
قالت الصيدلية الدكتورة نصيرة هیشور صاحبة صيدلية بسيدي مبروك، بأن البروتوكول المعتمد في الجزائر بدأ يعطي نتائجه، وما يبشر بالخير أكثر، هو أن الدواء موجود بالكمية المطلوبة وأكثر، كما أن صيدال بإمكانها توفير الطلبية التي تحتاجها الجزائر، وتصدير الفائض إلى الخارج، ويرى الصيدلي اسامي نوري، بأن الاعتماد على البروتوكول الجديد سينقذ الكثير من المصابين بفيروس كورونا من بلوغ مرحلة الخطر، حتى ولو كانوا من كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، وراهن على النتائج في الأيام القليلة القادمة، وركز الصيادلة على ضرورة استشارة الطبيب قبل تعاطي هذا الدواء، خاصة أن بعض المواطنين منذ أن أطلق الطبيب الفرنسي الشهير ديديه راؤول صيحته الشهيرة بالدعوة لعلاج هيدروكسي كلوروكين، لجأوا لشراء كميات من الصيدليات وتعاطوها ظنا منهم بأنه يمكن استعمال هذا الدواء كمصل أو كوقاية من المرض الخطير، وأشاروا إلى أن طبيب مرسليا الشهير، محاط بطاقم من الصيادلة والباحثين والأطباء الجزائريين ومن أصول جزائرية وهم الذين على اتصال دائم بالباحثين الجزائريين واستجابوا لدعوة بعض الصيادلة الجزائريين باقتراح الكلوروكين لمداواة فيروس کورونا من جهة أخرى أشارت صيدلية في بلدية عين اسمارة بولاية قسنطينة، بأن سبب نقص الكمامات والقفازات في أولى أيام الوباء، حدث بسبب تهريبه في أول مراحل تفشي المرض نحو الحدود الغربية والشرقية، حيث نقل المهربون كميات كبيرة إلى البلدين المجاورين فحدثت القدرة كما قالته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى