أخبار محليةأهم الأخباراتحاد العاصمةشبيبة القبائلمولودية الجزائر

قبل روني شهدت البطولة الجزائرية عديد القضايا لما يبدو تحايلا واضحا من اللاعبين الأفارقة

التزوير في الشهادة الدولية و التلاعب في السن المحقق می ممارسات ارتبطت كثيرا باللاعبين الأفارقة الذين يبدون استعدادا للقيام باي شيء من أجل تغییر واقعهم المر في أوطانهم الأصلية والهروب إلى ما يرونها جنة، أوروبا أو على الاقل شمال افريقيا، الظاهرة التي لم تكن البطولة الجزائرية بمنأى عنها لتأتي قضية اللاعب الكاميروني روني لتعيدها إلى الواجهة .

ساعات بعد إعلان إدارة مولودية الجزائر عن حصولها على شهادة من الاتحاد الكاميروني  لكرة القدم تثبت أن لاعبها روني له يحظ يوما بشرف تمثيل منتخب الأسود غير المروضة، استغل اللاعب الكاميروني الذي أعير الموسم الماضي لجمعية عين مليلة. وسائل التواصل الاجتماعي، ليطرح وثيقة تؤكد عكس ذلك.. تضارب يؤشر على انتقال القضية لاحقا لأروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي سيكشف الحقيقة ولو أن كل المؤشرات تكشف عن تورط الاتحاد الكاميروني لكرة القدم في القضية ليس كشاهد فقط، بل كطرف في النزاع.

وقبل روني شهدت البطولة الجزائرية عديد القضايا لما يبدو تحايلا واضحا من اللاعبين الأفارقة في سبيل اللعب في بطولتنا، قبلها كان التشكيك في أعمار اللاعبين، حيث بدا التباين واضحا في البنية الجسدية لهؤلاء اللاعبين وبين السن المقدم في ملفاتهم.. الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان غير قادر على الجزم بأن من وصلوا الجزائر من القارة السمراء دون 27 سنة، كما تنص عليه لوائح الاتحاد، والأمريبدو نفسه بالنسبة لشرط بطاقة اللاعب الدولي. وتبقى قضية حارس المرمى لاتحاد الجزائر كوليبالي من أشهر القضايا، أو لنقل من القلائل التي تم اكتشاف التزوير الحاصل بشأنها (الاكتشاف جاء من بلد المعني).

وتسبب كوليبالي في اقصاء تاریخی لنادي سوسطارة” في منافسة كأس الكؤوس 2000، بعد أن لجأ إلى التزوير في وثيقة خروجه من اتحادية بلاده وهو التزوير الذي كشفه مواطنه ومدرب نادي تينيري من النيجر عندما واجه الاتحاد في المسابقة الإفريقية. لاحقا أقر كوليبالي بذنبه واعترف بأنه لجأ للتزوير في ورقة الخروج من اتحادية بلاده الانتقال للعب في الجزائر، وهذا بالتواطؤ مع شخص من غانا في وقت کان ممنوعا من الخروج بحسب قوانين بلاده گونه عسكريا.

كوليبالي انضم لاتحاد الجزائر في مطلع موسم 1999/ 2000 وشارك معه في منافسة كأس الكؤوس الإفريقية عندما واجه شهر مارس 2000 نادي تينيري من النيجر وتأهل على الميدان، لكن النادي العاصمي خسر على البساط، بعد اكتشاف أمره من طرف مواطنه مدرب الفريق الذي سارع لرفع احترازات لدى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم ضده أدت لاحقا لإقصاء الاتحاد من المنافسة، ومعه معاقبته بالحرمان من المشاركة لخمس سنوات قبل أن يتم تقليص العقوبة لموسم واحد. وقبل روني، واجهت مولودية الجزائر قضية مماثلة مع المهاجم الإيفواري جون مارك بيني الذي لعب لستة أشهر خلال موسم 2008 /2009 وسجل خلالها 8 أهداف، رغم ذلك لجأت إدارة الفريق لفسخ عقده خوفا من عقوبات محتملة، بعد أن اكتشفت بأن سنه الحقيقي بعيد كل البعد عن ذلك الموجود في ملفه والمنصوص عليه في لوائح “الفاف” (27 سنة)، وهو ما كان يبدو جليا عند المقارنة بين السن الذي قدمه وبين الشكل والبنية المورفولوجية، رغم محاولاته التغطية على ذلك عبر الصبغة الصفراء التي وضعها على شعره حتى يبدو أكثر شبابا.

ومن بين القضايا أيضا نجد لاعب شبيبة القبائل ستيف إيكيدي الذي لم يعمر سوى بضعة أشهر مع “الكناري” (التحق بالفريق صيف 2017)، قبل أن يكتشف الرئيس محند الشريف حناشي التلاعب في بطاقته الدولية وبأنه لم يحمل يوما ألوان منتخب بلاده الكاميرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock