أخبار محليةمولودية الجزائر

عمر غريب”أقول لباشي هناك فرق بين تسيير مقهى وتسيير المولودية”

في أول تصريح له، بعد قرارات الشركة البترولية سوناطراك وترسيم تشكيل مكتب مسير ستكون مهمته الأساسية تسيير شؤون الفريق من الناحيتين الفنية والإدارية، حيث أكد المدير العام السابق عمر غريب أن الشركة البترولية ستضر الفريق أكثر، وأنها أكدت أنها ستواصل سياسة البريكولاج، وأضاف قائلا: “شركة سوناطراك لم تتحرك إلا بعد تعفن الأمور في مولودية الجزائر، وكان الأولى بها التحرك في وقت سابق وعدم انتظار حدوث كل هذه المهازل وهذا أمر مؤسف للغاية، وهو الأمر الذي يجعلني أكرر ما أقوله دائما، وهو أن شركة سوناطراك حطمت فريق مولودية الجزائر، وأنصحها بالرحيل وترك المكان للاشخاص القادرين على حفاظ کرامتها وإعادة هيبتها”

“لم أفهم تحويل بن علي من مدرب إلى مسير ؟”

ومن بين الأمور التي قال عنها المدير العام عمر غريب السابق أنها توضح أن شركة سوناطراك لا تدري ما تقوم به، هي تنصيب اللاعب السابق ومايسترو العميد عامر بن علي كعضو في المكتب المسير التي سيشرف على مولودية الجزائر في المرحلة المقبلة، حيث قال في هذا الشأن: “بكل صراحة غريب أمر سوناطراك، وكيف لها أن تفكر في تحويل لاعب كرة قدم ومدرب إلى مسير في الإدارة، وبكل صراحة لا أدري ما العلاقة بين هذين المنصبين، لا أنه لا توجد أي علاقة بينهما فالتسيير يجب أن يكون لأهل الاختصاص، وليس كل من لعب كرة القدم سيكون أهلا لتولي منصب في الإدارة

“زنير لا يقدم أي شيء، وأتساءل ما هو الدور الذي سيقوم به فرحي”

ومن جانب آخر، فتح المدير العام أيضا النار على عوض الديركتوار زنير، وفرحي، حيث قال في مجمل حديثه :”أقول أو أؤكد أنت وزنير لا يقدم أي شيء، ولن يكون قادرا على تقديم أي شيء لمولودية الجزائر، سواء للفريق من الناحية الفنية أو على الصعيد الإدارة، كما أتساءل ماذا سيقوم به فرحي صراحة لم أفهم أي شيء بخصوص الأمور التي اعتمدت عليها سوناطراك في اختيار هذا الثنائي وما تنتظر منهما أن يقدما”

“أقول لباشي هناك فرق بين تسيير مقهى وتسيير المولودية”

وواصل عمر غريب تصريحاته، حيث فتح النار أيضا على باشي الذي تولى منصب المناجير العام رئيس المكتب المسير في مولودية الجزائر، وقال أنه لن يتمكن من قيادة العميد والإدارة إلى بر الأمان، وقال: “باشي كان يعمل في مقهى حديقة التسلية وهو يدرك هذا جيدا، وأقول له أنه هناك فرق كبير بين تسيير مقهى وتسيير فريق اسمه عميد الأندية الجزائرية، وصراحة أتوقع فشل الديركتوار فشلا ذريعا، وسيجني الفريق مرة أخرى ثمن سياسة البريكولاج التي تنتهجها في كل مرة شركة سوناطراك البترولية التي تدعي حنتها في تسيير المولودية من الناحية الإدارية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى