أخبار محليةاتحاد العاصمة

عاشور جلول”سنحاول إقناع زغدود بالبقاء بعد جلب مدرب عالمي”

مولدي عيساوي كان من المفترض أن يكون عضوا في مجلس الإدارة، ولكن عندما تحدثنا معه عرفنا أن لديه طموحات سياسية حزبية

بداية قمتم بتنصيب المدير العام الجديد، فما تعليقك؟

قلنا من قبل أننا سنتصب أربع إدارات التسيير النادي، أول شيء قمنا به، هو تشكيل مجلس إدارة، سمح لنا بمباشرة العمل بشكل رسمي والسعي لتنصيب الإدارات الأولى، فمجلس الإدارة يناقش ويصادق على القوانين والقرارات، أما المديرية الإدارية التي سيقودها المدير العام الجديد عبد الغني هادي فهي متخصصة في كل الأمور الإدارية والقانونية وما له علاقة بذلك، وقبلها فصلنا في المديرية الرياضية والفنية والشبان والتكوين وتطوير النادي المحترف، والتي سيقودها كما يعلم الجميع عنتر يحيي الذي باشر عمله عن بعد في انتظار طوله بالجزائر في المستقبل القريب، ولم تبق لنا سوى المديرية الخاصة بمحيط النادي من جماهير والإعلام والتسويق، وكل ماله علاقة مباشرة وغير مباشرة بالاتحاد وسيتم الفصل في هذه المديرية خلال الأيام القليلة القادمة

إذن بعد عنتر يحيى جاء الدور على عبد الغني هادي لتسيير النادي إداريا 

أجل، اخترنا هذا الشخص، كونه يملك مستوى يسمح له بقيادة النادي، كما إنه يملك شهادة ليسانس في قانون التسيير، وله من الخبرة ما يسمح له بتسيير النادي بالشكل الذي ترغب فيه، فقد أمضى 25 عاما في مجال تسيير المؤسسات، وأظن أنه سيكون في مستوى تطلعاتنا

يعني انكم فصلتم بين الجانبين الإداري و الرياضي؟

أجل، عبد الغني هادي سيكون مسيرا إداريا ولبس رياضياء فالجاني الرياضي ثم توكيل عنتر یحیی به

و كيف وقع الاختيار على عنتر يحيي لقيادة النادي في وقت تم تداول الكثير من الأسماء؟

صراحة عينا عنتر يحيى بالصدفة، لقد تزامن تواجدنا على رأس اتحاد العاصمة مع تداول اسمه بقوة وكان يرغب في الدخول إلى الجزائر، من أجل خوض تجربة وتقديم الإضافة للكرة الجزائرية، صحيح أنه تمت مناقشة العديد من الأسماء من قبل، ليقع الاختيار عليه، هو استغل الفرصة لما عرضنا عليه الفكرة وإذا جئنا إلى عنتر كلاعب، فهو لعب في عدة أندية كبيرة أو المنتخب الوطني، قبل أن يخوض تجربة في منصب متاجير عام، أي أنه يملك خبرة لا بأس بها في التسيير، ناهيك على وجدنا فيه الشخص الذي يحب العمل والجزائر ويريد نقل خبرته من أوروبا إلى بلادنا 

هل هناك إمكانية إقامة توأمة مع ناد من الأندية هناك في فرنسا

ولم لا، صحيح أن عنتر يحيى، كان يلعب في نادي “أورليون”، قبل أن يصبح مسيرا، ولكن إقامة توأمة مع أندية فرنسية ليس بالضرورة فهناك رغبة في أن نخوض تجارب أخرى ولم لا في إسبانيا أو إيطاليا، كل هذا الهدف منه تطوير مستوى النادي وجعله محترفا بكل ما تحمله الكلمة من هناك من

يطالب بمنح الفرصة للمدرب زغدود، کیف ترون ذلك؟

كلنا نعرف زغدود كلاعب كبير وصاحب خبرة طويلة في المستوى العالي وهو ما جعل الأختيار يقع عليه في الفترة التي جنتا فيها الفريق منتصف الموسم الحالي. أتفقنا معه من البداية على قيادة الفريق في هذه المرحلة وإنهاء الموسم وبالنسبة للموسم القادم سيكون هناك كلام آخر، أما إذا جتنا إلى مقارنة زيدان به زغدود مثلما ينادي به الكثير، فهناك فارق الشهادات الذي يفصل بين الطرفين لسنا هنا للتقليل من مستوی زغدود، ولكن الأمر مختلف، هو مدرب شاب وطموح نتمنى أن ينجع ونأمل بقاءه في الفريق الموسم القادم، للاستفادة منه وتقديم الإضافة والسير نحو النجاح

مادمتم تصرون على مدرب عالمي كبير، فهل يمكن التعرف على جنسيته على الأقل

إذا تكلمنا عن جنسيته فهذا يعني أنه موجود، ولكن لحد الآن لا يوجد أي شيء رسمي، هناك العديد من المدربين الذين تم اقتراحهم و من جنسيات مختلفة، ولكن الفصل سيكون من طرف عنتر يحيى، لأنه هو الموكل بهذه المهمة

تواجد سعيد عليق في مجلس الإدارة جعل البعض يتوقع تواجده معكم ، فما قولك “”

لا لن يكون معنا، فسعيد عليق رئیس سابق وعضو مجلس ادارة وليس لدي أن مشكل معه وعلاقتنا جيدة، ولكن لن يكون معنا في الفريق كمسير

وماذا عن حسين عشيو الذي تم تداول اسمه كثيرا من قبل؟

لا يوجد أي شيء يخصوصه، الأكيد أنه ليس لدينا أي مشکل معه. يصفته لاعيا سابقا في النادي، تم تداول اسمه ولكن الحد الآن ليس في مخططاتنا ومستقبلا لا ندري ماذا سيكون عليه الحال

السؤال نفسه تطرحه عليكم حول مولدي عيساوي

مولدي عيساوي كان من المفترض أن يكون عضوا في مجلس الإدارة، ولكن عندما تحدثنا معه عرفنا أن لديه طموحات سياسية حزبية، أنا شخصيا تحدثت معه وعرفت من خلال كلامه هذا الأمر، بعدها لم يتم التحدث معه أو عنه

الحديث عن تسقيف الأجور زاد بشكل كبير مؤخرا، بسبب الأزمة الاقتصادية العالية، فما تعليقك؟

 

أظن أن تسقيف الأجور كان ضروريا من قبل وتعزز أكثر بسبب الأزمة الاقتصادية التي من العالم ككل، أرى أن الأمور صعبة جدا، بالنظر إلى العقود المبرمة من قبل، ولكننا مجبرون على ذلك، لأن الفرق غير قادرة على مواكبة هذا الوضع، زد على ذلك هناك فارق كبير بين أجور بعض اللاعبين وأجور لاعبين آخرين، خاصة الشبان، درسنا الوضعية العامة للفريق، ووجدنا أنه علينا الموازنة بين الرواتب وإمكانات الفريق، بعض الروانيه مبالغ فيها، وهناك شيان “محفورين” كونهم يلعبون أكثر من لاعبين آخرين ينالون رواتب عالية وفي بعض الأحيان خيالية، وهذا ما نعتبره غير عادل ولا يخدم النادي من جميع النواحي أنا شخصيا تحدثت مع بعض الزملاء من رؤساء الأندية ويجب أن تكون واقعيين وتراجع كل شيء

هل ستراجعون الأجور خلال فترة كورونا أم مستقبلا

أولا يجب اعتماد نظام جيد لتفادي الأزمات، أما أزمة كورونا فهي ليست ظرفية وستكون لها انعكاسات في المستقبل حتی بعد انحصار الوباء، لذا أقول أن الأرقام الخيالية لن تكون في قاموس الفريق مستقبلا، اللاعب ينال حقه كاملا ولكن وفق ما يقدمه للفريق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى