أخبار محليةأهم الأخبار

سليمة سواكري:”الامتيازات التي يتحصل عليها رياضي النخبة في الجزائر أحسن بكثير من امتيازات رياضيي الدول الأوروبية المتقدمة”

 

عبرت كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة في الجزائر، سليمة سواكري، من استيائها من الخرجات التي يقوم بها بعض رياضيي النخبة بإعلان الانسحاب من التظاهرات الرياضية الكبرى .

وقالت سليمة سواكري ، إن بعض رياضيي النخبة يعلنون الانسحاب على غرار ماقام به عداء ذوي الاحتياجات الخاصة محمد برحال من أجل الضغط على المسؤولين للاستفادة من مزايا أخرى: صراحة يؤسفني كثيرا ما يقوم به بعض الرياضيين الذين يعلنون الانسحاب من المشاركات الدولية دون أسباب مقنعة، وأعتبر أن هذه الخرجات تسيء للجزائر قبل الإساءة للرياضة والرياضيين على وجه الخصوص، مضيفة: “رياضي النخبة هو سفير الجزائر وعليه أن يلبي نداء الوطن الذي منحه فرصة التكوين وتمثيله. واعتبر أن هذه الخرجات سابقة في عالم الرياضة، ولم يسبق لأي رياضي في أي دولة كانت أن أعلن المقاطعة وادار ظهره لبلده ، على حد قولها.

وخصت محدثتنا قضية عداء ذوي الاحتياجات الخاصة بطل مسافة 400 متر الذي أعلن انسحابه من المشاركة في الألعاب شبه الأولمبية بطوكيو، حيث قالت: مشكلة العداء برحال مع رئيس اتحاديته، وكان عليه طرح انشغاله علينا لتسوية المشكل، وفي هذا الشأن أريد أن أوضح أن هناك مشكلا في التواصل بين رياضيي النخبة ومسؤولي اتحادياتهم الذين يتهاونون في التكفل بكامل المشاكل التي تعترض الرياضيين، لكن هذا لا يبرر الخرجات المفاجئة التي تصدر من بعض الرياضيين، بل عليهم تحمل المسؤولية وعدم تغليط الرأي العام بالحديث بالقول إن هناك تقصيرا وإهمالا من طرف الوزارة الوصية أو من كتابة الدولة ، تقول سليمة سواكري، التي أكدت في معرض حديثها أن العداء برحال، على غرار عدد من رياضيي النخبة استفاد من امتيازات وفق ما ينص عليه القانون الأساسي لرياضي النخبة لديها قانون اساسی بحميه، وهنالك ارادة سياسية للاعتناء برباضي النخبة من خلال استحداث كتابة الدولة تهتم برياضي المستوى العالي ولهذا اقول ان هنالك رياضيين استفادوا من امتیازات كبيرة تحصلوا عليها من أنديتهم ومن الوزارة ومن السلطات المحلية، لكن للأسف بعض الرياضيين يرغبون دائما في الحصول على امتيازات أكبر، وهذه الذهنية يجب أن تتغير”، تقول كاتبة الدولية المكلفة برياضة النخبة.

وتحدثت سليمة سواكري عن مطالبة بعض رياضيي النخبة بمنصب شغل، حيث قالت في هذا الشأن: “الامتيازات التي يتحصل عليها رياضي النخبة في الجزائر أحسن بكثير من امتيازات رياضيي الدول الأوروبية المتقدمة، وهذه حقيقة وقفت عليها على أرض الواقع بحكم تجاربي السابقة في رياضة النخبة، وأستدل ببطل أولمبي بألمانيا الذي يتدرب في مركز بعيد عن منزله ب300كم ويستغل نهاية الأسبوع للعمل مع والده في الزراعة لكسب قوت يومه”، تقول سليمة سواكري التي عرجت على مطلب الحصول على منصب شغل الذي صار يرفعه عدد من رياضيي النخبة، حيث قالت: “لا يوجد في العالم رياضي نخبة يحصل على منصب شغل، وللأسف صرنا اليوم نرى الجميع يطالب بمنصب شغل وهومن صلاحية الوظيف العمومي، لكن رغم هذا نحن بصدد صياغة مشاريع قوانين تهتم بالحياة الاجتماعية والمهنية الخاصة برياضيي النخبة فمن قبل كان الدخول إلى المعاهد الرياضية التابعة للدولة يخضع لشروط، على أن يكون الرياضي حاملا لشهادة رياضى النخبة وكذا البكالوريا، وبعدها تغيرت الشروط وصار على الرياضي أن يكون حاملا لشهادة التعليم النهائي، وبالتالي يدخل المعهد ويتلقى تكوينا يدوم ثلاث أو خمس سنوات وبعدها يحصل على شهادة ومنحسبه شغل ، مضيفة هنالك مشروع قرار وزاري مشترك يحدد شروط وكيفية تطبيق التدابير الاستثنائية في مجال التحاق رياضي النخبة والمستوى العالي من أجل إدماجهم في امتياز جديد يسمح حتى للرياضي صاحب مستوى التاسعة أساسي بتلقي تكوينه في المعاهد الرياضية التابعة للدولة .

وشددت سليمة سواكري على أن رياضي النخبة يحظى برعاية خاصة من طرف الدولة الجزائرية، مشيرة إلى اللقاء الذي جمع الوزارة وكاتبة الدولة برئيس الجمهورية، كما تحدثت عن مکافات رياضي النخبة: “رياضي النخبة إذا نال لقبا أولمبيا أو عالميا تصل مكافأته من أربع مرات إلى ثماني مرات ضعف الحد الأدنى للأجور، دون احتساب الراتب الشهري الذي يتلقاه الرياضي من منصبه الدائم، يعني يستفيد من قرابة 12 مليون سنتيم شهريا، على مدار سنتين أو سنة حسب طبيعة التتويج. امتيازات أخرى استفاد منها رياضي النخبة على غرار التحضيرات في الخارج وتسهيلات تجاه الخدمة الوطنية برحال لديه منصب مهني مسكن خاص به متل عدد من رياضيي النخبة، ولهذا يجب إعطاء صورة حسنة وعدم نشر اليأس لدى الجيل الصاعد من الرياضيين، ورغم ذلك تم التكفل بقضيته والاستماع إلى انشغاله من طرف كتابة الدولة واعترف أن مشكلته مع رئيس اتحاديته ، تقول سواكري، التي دعت إلى ضرورة التضامن والعمل جميعا من أجل الوطن ، على حد قولها.

واعتبرت كاتبة الدولة أن رياضيي النخبة تحصلوا على كامل التسهيلات والإمكانيات من أجل ضمان تحضيرات في المستوى تحسبا للمواعيد القادمة، ولا يوجد تقصير في هذا الجانب، مستغربة من تحول الرياضي من مراكز التدريب إلى بلاطوهات القنوات التلفزيونية لنشر الغسيل لقد تحدثت مع بعض رياضيي النخبة وكان اللقاء إيجابيا، كما أن الدولة الجزائرية تسهر على تطوير رياضة النخبة من خلال جلسة العمل التي جمعت رئيس الجمهورية بوزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية وكتابة الدولة ولهذا اطلب من الرياضين الترکيز علی التحضيرات وسيججدون السند من السلطات على حد تعبيرها

 عادل زكري جريدة الخبر

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock