أخبار محليةأهم الأخبار

رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم محمد غوتي :” مستوى التحكيم مقبول.. والحكم لي يغلط يخلص”

رد رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم محمد غوتي في هذا الحوار  عن الانتقادات التي تطال أداء الحكام منذ بداية بطولة هذا الموسم، كما رد على مختلف الملاحظات الموجهة للجنته في أداء عملها من قبل عديد المحللين والحكام السابقين بنبرة فيها كثير من الغضب

تلقيتم في الآونة الأخيرة العديد من الملاحظات والانتقادات في مختلف وسائل الإعلام وبلاتوهات التلفزيون التي تطال عملكم على رأس اللجنة الوطنية للتحكيم .. فما هو ردكم؟

الأمر المؤسف بأن هذه الانتقادات والملاحظات جاءت من طرف حکام سابقين سبق لهم وأن أشرفوا على تسيير اللجنة الوطنية للتحكيم، فماذا قدموا هؤلاء سابقا لسلك التحكيم، على عكس اللجنة التي أترأسها حاليا.

ماذا قدمت لجنتكم في سبيل تطوير مستوى التحكيم وتدعيم الحكام بالامكانيات ردا على منتقديكم؟

على الذين يتكلمون عن نقص الإمكانيات بالنسبة للحكام عليهم أن يعلموا بأن لجنتنا زودت الحكام بعديد الإمكانيات من نقل ومبيت ورفع لمنح المباريات، وكذا تزويدهم بالحقائب وغيرها”، أما الذين ينتقدون غياب عقد التجمعات للحكام من أجل رسكلتهم وتطوير مستواهم فعليهم أن يعرفوا بأن الظروف الصحية الراهنة بسبب وباء كورونا وقرارات الدولة تمنع أي تجمع كان، إلا أننا لجأنا منذ شهر مارس من العام الفارط إلى إقامة عدة ملتقيات عبر تقنية الفيديو وبإشراف خبراء دوليين في التحكيم، كما أن لجنتا أشرفت قبل يومين على ملتقى للحكام في مدينة ورفلة وغدا سيعقد ملتقى مماثل في مدينة بشار.

لكن كثرت الأخطاء التحكيمية، رغم أننا في بداية المشوار فقط.. …

مستوى التحكيم في بطولة هذا الموسم مقبول بالنسبة لي حتى وإن كنت غير راض مائة بالمائة عليه، فمن بين حوالي 180 لقاء أجرى منذ بداية الموسم لم يتم تسجيل سوى ثلاثة أو أربعة أخطاء فادحة، وقد عوقب مرتكبوها بتجميدهم عن ممارسة المهنة لمدة معينة، وأذكر على سبيل المثال الثنائي أعراب وعوينة المعاقبين لحد  الساعة، وأؤكد بأن أخطاء الحكام ستستمر اليوم وغدا، “والحكم الذي يغلط يخلص وليس لنا أي سبيل آخر، هل مثلا نوقف الحكام كلية؟ إذا قمنا بذلك سنجد أنفسنا لوحدنا دون حكام، وأنا أتمنى الاستعانة بتقنية حكام الفيديو كما هو معمول به في أوروبا وعديد الدول، إلا أن نقص إمكانيات النقل التلفزيوني لا يسمح بذلك في الوقت الراهن، وأضيف بأن انتقاد التحكيم المحلي بكثرة يشوه صورة الكرة الجزائرية ككل.

هناك شبه إجماع على أن نادي بارادو يستفيد من محاباة التحكيم، كيف ترد على هذه الاتهامات؟

نادي بارادو وبمستوى أدائه فوق أرضية الميدان ليس بحاجة إلى مساعدة الحكام، ومن يتحدث عن ضربة الجزاء التي تحصل عليها أول أمس أمام أولمبي المدية فصحيح هي مشكوك في صحتها، ولكن بعدها هناك ضربة جزاء شرعية لصالحه لم تصفر، وأنا هنا لا أدافع عن نادي بارادو بقدر ما أنني أتحدث عن أداء حكم المواجهة

ما زالت الانتقادات تطالك بكونك رئيسا اللجنة التحكيم دون أن تمارس يوما هذه المهنة، كيف تعلق على هذا الأمر؟

أنا متأسف جدا لما يقال بشأنى بخصوص هذه النقطة، فأنا ابن ميدان كرة القدم لمدة 50 سنة، حيث إنني كنت لاعبا سابقا في اتحاد الشاوية، كما أنني عملت كأمین مال في هذا الفريق، وترآست الرابطة الولائية لكرة القدم لأم البواقي، فلماذا لم يتكلموا سابقا عن ستة أو سبعة رؤساء سابقين للجنة التحكيم دون أن يلمسوا ولو مرة كرة القدم في حياتهم؟

وللعلم تمكنا منذ الموسم الفارط من تخرج تسعة ثلاثيات من التحكيم ينشطون حاليا في البطولة الاحترافية، إضافة إلى نجاح 250 حکم آخر في مسابقات التحكيم على مستوى بطولات ما بين الرابطات، كما أننا نفتخر بحيازتنا على 15 حکما دوليا، وكذا حكام في كرة القدم داخل القاعة، علاوة على القيام بنشر تعيينات الحكام اللقاءات على مستوى الموقع الإلكتروني للرابطة بكل شفافية، عكس ما كان معمولا به سابقا، حيث كان الكشف عن تعيينات الحكام يتم بيعها لمن يريد الإطلاع عليها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock