أخبار محليةأهم الأخبارالمنتخب الجزائري

رؤساء “الفاف” منذ الاستقلال.. 20 رئيسا من أجل تاجين إفريقيين و4 مشاركات عالمية

يستعد مبنى الاتحاد الجزائري لكرة القدم بدالي إبراهيم لاستقبال رئيس جديد سيحمل الرقم 21 في سلسلة رؤساء “الفاف” منذ الاستقلال، مع احتساب من تولى تسيير هذه الهيئة بصفة مؤقتة، ويبدو أن حيازة شرف الدين عمارة على ثقة أعضاء الجمعية العامة خلال الانتخابات المقررة سهرة اليوم تحصیل حاصل، ليبقى التساؤل قائما عن المدة التي سيعمر فيها رئيس مجمع مادار في منصبه الجديد، هل سيطول به المقام مثل روراوة الذي تراس “الفاف” لتلات عهدات، أم سير مي المنشفة سريعا مثل رشيد مخلوفي الذي تبقى فترة رئاسته هي الأقصر على الإطلاق.

كان محند معوش أول رئيس ل “الفاف” في تاريخ الجزائر المستقلة، وهذا بعد أن حاز على ثقة الأعضاء المؤسسين لهذا الصرح في 21 أكتوبر 1962، ليتشكل أول مكتب فيدرالي الذي ضم محمد كسول وأحمد جاوت و بن عمر ميلود ولفغون بن شیخ کنواب الرئيس، فيما وقع الاختيار على محي الدين الخيال كأول أمين عام، وكانت أولى خطوات هذا المكتب هوطلب عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

أول مشاركة مع الراحل معوش..

 

وكان معوش الذي فارق الحياة بطريقة دراماتيكية في حادث تحطم طائرة في سماء ليبيا سنة 1971 قد عرفي منصبه لغاية أكتوبر 1969 بعد أن حاز على ثقة الأعضاء العهدة ثانية سنة 1966، التي شهدت أول تأهل ومشاركة للمنتخب الأول لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 1968 بإثيوبيا. وتسلم محمد بن ونيش رئاسة “الفاف” خلفا المحند معوش في الفترة ما بين أكتوبر 1963 لغاية جويلية 1973، وكانت فترة سيئة من ناحية النتائج على صعيد مختلف المنتخبات وعلى رأسها المنتخب الأول الذي ودع سريعا تصفيات مونديال المكسيك 1970 وكأس الأمم الإفريقية 1970 و1972)، الأمر الذي عجل برحيله وتعويضه بالدكتور بن عودة عمار الذي لم يعمر أكثر من عامين من جويلية 1973 إلى مای 1975، فاضطر لترك | مفاتيح الاتحادية بعد إقصاء المنتخب الأول أمام نظيره التونسي في تصفيات كاس الأمم الإفريقية 1976 ليخلفه الراحل عبد النور بقة من أوت 1975 إلى جانفي 1978 الذي لجأ إلى تعيين نجم الكرة الجزائرية السابق رشید مخلوف على رأس المنتخب الأول، وهو الخيار الذي أثمرتتويج رفقاء عمر بطروني بذهبية الألعاب المتوسطية بالجزائر، لكن الإخفاق المتجدد في التأهل النهائيات أمم إفريقيا 1978 والخروج أمام منتخب زامبيا، دفع بقة للانسحاب قبل أن يكمل عهدته. ولم يمكث الرئيس قارة تركى أكثر من عامين في منصبه من جانفي 1978 إلى أكتوبر 1980، شهدت فترته تتويج الخضر بذهبية الألعاب الإفريقية التي احتضنها الجزائر والتأهل الرائع لأولمبياد موسكو بعد الفوز التاريخي على منتخب المغرب في مجموع المباراتين (1 – 8)، قبل أن يحل محله الحاج صقال الذي لم يشد عن القاعدة واستمر عامين فقط في منصبه (نوفمبر 1980 إلى نوفمبر 1982)، لكنها كانت حافلة بدورها بالإنجازات؛ ومن أهمها التأهل والمشاركة التاريخية في مونديال اسبانيا 1982.

کزال والتاج الأول

وتولى الراحل عمركز الرابة ” الافولا مناسبات، كانت أولاها في الفترة ما بين نوفمبر 1982 إلى أفريل 1984 وهو الوحيد الذي حاز هذا الامتياز. وعلى غرار من سبقوه، بقي منصب رئيس “الفاف” مرتبطا بنتائج المنتخب الأول فقد اضطر الرجل لترك منصبه بعد الفشل في التأهل لأولمبياد لوس أنجلس والخروج أمام منتخب مصر ليخلفه يسعد دومار (مای 1984 – أفريل 1986) والذي شهدت فترة رئاسة وصول المنتخب الجزائري إلى أفضل حالاته الفنية مع التاهل الباهر المونديال المكسيك، لكنه غادر مرغما بعد المشاركة الهزيلة لتشكيلة المدرب رابح سعدان في نهائيات أمم إفريقيا بمصر 1986، وفي أفريل 1986، نصب محمد مكيراش رئيسا للاتحادية ولم يعمر بمنصبه أكثر من عام وشهرين، وكان شاهدا خلالها على مهزلة المشاركة في مونديال المكسيك ثم الإقصاء أمام نيجيريا في تصفيات أولمبياد سيول 1988.

أقصر عهدة من نصيب مخلوفي

ولجأ المسؤولون إلى ورقة الحكم المونديالى بلعيد الاكارن الذي تولى مسؤولية تسير الكرة الجزائرية بعد اللجوء للانتخابات في الفترة ما بين سبتمبر 1987 إلى أكتوبر 1988، واضطر للاستقالة من منصبه بعد المشاكل الكثيرة التي واجهها، ومنها قضية غياب رابح ماجرعن نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي جرت بالمغرب 1988، ليلجأ القائمون على شؤون البلاد وقتها التوظيف ورقة نجم الكرة الجزائرية رشيد مخلوف الذي حطم رقم لكارن، حيث لم تستمر فترة رئاسته سوى 4 أشهر من أكتوبر 1988 إلى فيفري 1989 قبل أن يعلن استقالته من منصبه لتدخل “الفاف” في حالة من عدم الشرعية بعد أن أوكلت تسييرها إلى سي محمد بغدادی الذي دامت 4 أشهر لأجل تحضير انتخابات شفافة تزامنا مع التحولات السياسية التي عرفتها الجزائر في تلك الفترة وهي الانتخابات التي شهدت عودة عمركزال العهدة ثانية استمرت 3 سنوات كاملة (جويلية 1989 إلى نوفمبر 1992) وعرفت تتويج المنتخب الأول باللقب القاري في طبعة “الكان” التي جرت بالجزائر في ربيع 1990، وهو اللقب الذي عجز رفقاء ماجر عن الدفاع عنه في دورة السنغال في جانفي 1992 والتي كان من تداعياتها دخول كزال في مشاكل مع الوصاية مع الوزيرة ليلى عسلاوي ليترك منصبه في نوفمبر 1992 بعد جمعية عامة ساخنة بالقاعة البيضاوية قادها الوجه الرياضي الجديد آنذاك ورئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد يآحي، لتدخل “الفاف” مرحلة من الفوضى تزامنا مع الوضع السياسي والأمني المعقد الذي شهدته الجزائر، فتم إسناد مهمة تسيير “الفاف” لأمينها العام رضا عبدوش لمدة تجاوزت عاما كاملا. وأعاد انتخاب اللاعب السابق لاتحاد الجزائر المولدي عيساوي في سبتمبر 1993 الشرعية للاتحاد الجزائري لكرة القدم لكن ابن عنابة لم يطل به المقام، حيث استقال سريعا بسبب قضية كعروف الشهيرة ليخلفه رشید حرائق في جويلية 1994 صاحب مشروع جلسات كرة القدم الذي لم ير النور، بعد أن تم اغتياله أمام مقر سكنه بحي تيليملي في جانفي 1995، وهو الاغتيال الذي أدخل “الفاف” في حالة متجددة من الفوضى فتم اللجوء لتعيين رئيس رابطة وهران العربي بريك كرئيس مؤقت من طرف المكتب الفدرالي وقتها وبالطريقة نفسها جاء السعيد عمارة في أفريل 1996 (دون المرور على الانتخابات) وهو المكتب الذي تم تجميد نشاطه من طرف الوزير مولدي عيساوي بعد خروج “الخضر” بفضيحة أمام منتخب كينيا في جوان 1996 في تصفيات مونديال فرنسا 1998، الأمر الذي قاد لتدخل “الفيفا” التي ألغت انتخاب محمد العايب، لتدخل “الفاف” في أزمة شرعية جديدة حيث تداول على تسيير بشكل مؤقت محمد بقورة ثم السعيد بوعمرة لغاية عودة الانتخابات في نوفمبر 1997 التي نصبت بدعم من رجل النظام القوى آنذاك محمد بتشين، الرئيس السابق لمولودية قسنطينة محمد الصالح ذيابي الذي اضطر لتقديم استقالته في جوان 1999 بعد خلافه مع أعضاء مكتبة الفدرالي ليترك منصبه لنائبه بن عومرین رجال ثم وضعت الوزارة موظفها، حسن الشيخ على راس لجنة مؤقتة أفضت إلى عودة عمر کزال للمرة الثالثة في أوت 200 في تجربة كانت الأسوأ بالنسبة له حيث اضطر للانسحاب سريعا على وقع الهزيمة النكراء لتشكيلة المدرب عبد الغني جداوي في مصر 2-5.

فترة محمد روراوة

وفي نوفمبر 2001، نصب العربي بلخير صديقه محمد روراوة على حساب مرشح “الخليفة” مزيان إيغيل الذي سحب ملفه في آخر لحظة، فيما تم التراجع أيضا عن “خيار” رشيد بوعبد الله دون سابق إنذار ليحل محمد روراوة محله. عهدة ” الحاج” الأولى كانت كارثية بكل المقاييس، تشهد عليها المشاركة السلبية في كان 2002 بمالي والمتوسطة في كان” تونس 2004 والخروج المبكر في تصفيات “كان” ومونديال 2006 والنتائج الضعيفة، ومنها الخسارة المهينة أمام الغابون بعنابة (30)، فرفض الوزير وقتها يحيى فيدوم تجديد الثقة به ويعوضه “شكليا” الرئيس حمید حداج التي كانت حسنته الوحيد خلال فترة رئاسته التي امتدت ما بين جانفي 2006 وفيفري 2009 هو مشروع أكاديمية “الفاف” عدا ذلك المنتخب لم يوفق في التأهل لنهائيات 2008 ليعود روراوة من جديد، الذي تعلم من أخطائه السابقة، فحقق “الخضر” خلال فترة رئاسته الثانية التي امتدت لعهدتين التأهل لمونديال 2010 و2014، قبل أن يدفع للرحيل بعد الخروج المخيب من الدور الأول في تصفيات “كان” 2017 بالغابون، ويخلفه رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي لعهدة واحدة، شهدت تتويجا قاريا استثنائيا في نهائيات “الكان” بمصر.

رؤساء الفاف منذ الاستقلال

 1- مجند معوش (أكتوبر 1962 – أكتوبر 1969)

2- محمد بن ونيش (أكتوبر 1969 – جويلية 1973)

3- عمر بن عودة (جويلية 1973 – ماي 1975)

4- عبد النور بقة (أوت 1975 – جانفي 1978)

5- ترکي قارة (جانفي 1978 – أكتوبر 1980)

6- بن علي حاج صقال (نوفمبر 1980 – نوفمبر 1982)

7- عمر كزال (نوفمبر 1982 – أفريل 1984)

ثم (جويلية 1989 – نوفمبر 1992) ثم (أفريل 2000 إلى أوت 2001)

8- يسعد دومار(ماي 1984 – أفريل 1986)

9- محمد مکیراش (أفريل 1986 – جويلية 1987)

10- بلعيد لكارن (سبتمبر 1987 – أكتوبر 1988)

11- رشيد مخلوفي (أكتوبر 1988 – فيفري 1989)

12- مولدي عيساوي (سبتمبر 1993 – جويلية 1994)

13- رشيد حرايق (جويلية 1994 – جانفي 1995)

14 العربي بريك (من جانفي 95 إلى أفريل 96)

15 سعيد عمارة (من أفريل 96 الى جوان 96)

16- محمد العايب (أوت 1996 – نوفمبر 1996)

17- محمد ذيابي (نوفمبر 1997 – جوان 1999)

18 – محمد روراوة (نوفمبر 2001 – جانفي 2006) ثم (فيفري 2009 – فيفري 2017)

19 – حميد جداج (جانفي 2006 – فيفري 2009)

20- خير الدين زطشي (مارس 2017 – أفريل 2021)

21 – شرف الدين عمارة 2121 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock