اتحاد العاصمة

دبيشي (الأمين العام ): “نرفض لعب الداربي والقوانين معنا”

لم ترد بعد الرابطة الوطنية على طلب إدارة اتحاد العاصمة المتمثل في تأجيل الداربي الكبير أمام الجار مولودية الجزائر، والمؤجل مرتين في وقت سابق بسبب مشاركة الاتحاد في المنافسة القارية تارة، ويسيي مشاركة مولودية الجزائر في الكأس العربية تارة ثانية، وها هو الاتحاد يطلب التأجيل من جديد، لكن الرابطة لم ترد بعد على هذا الطلب وهو إصرار ضمني من لجنة البرمجة على لعب الداربي في موعده، ولكن إدارة الاتحاد ترفض اللعب مهما كانت الأسباب التي تجعل الرابطة تبقي “الداربي في موعدها

عدم تأجيل اللقاء حتى الآن يعني أن أمرا سيحدث

 وتتخوف إدارة الاتحاد من أن يحاك أمر ضدها، حيث أن عدم الإعلان عن قرار التأجيل الذي يعتمد على أسباب واضحة ولا غبار عليها، حيث أن تواجد خمسة لاعبين مع المنتخب العسكري ولاعب مع منتخب بلاده وهو الليبي مؤيد اللافي، وبالتالي فإن الاتحاد متخوف من أن تبقي الرابطة على اللقاء في موعده ولا يتم التأجيل الذي يعتمد على القوانين المعمول 

الاتحاد يرفض “الكيل بمكيالين” ويحرم من ستة عناصر


 ويرفض الاتحاد أن يتم كيله بمكيالين وتتم برمجة اللقاء بالرغم من اعتماده على القوانين التي ستتها الاتحادية، وهو ما يعني أن برمجة القاء كبير، وهو من أهم لقاءات الموسم دون الاستفادة من ستة لاعبين يعتبر أمرا غير قانوني، لأن الفريق في وضعية حرج ها تم حرمانه من هؤلاء اللاعبين خاصة وان ثلاثة عناصر اساسية والبقية متعودون على اللعب، والفريق لن يقبل أن يلعب اللقاء دون تسريح اللاعبين

“الفيفا” تمنع برمجة مباريات في تواريخ المنتخبات

 وإذا جئنا إلى القوانين الوطنية فإن الاتحادية ومنذ قدوم المكتب الفدرالي الجديد بقيادة خير الدين زطشي منع برمجة مباريات الرابطة المحترفة الأولى بالتوازي مع تورایخ “الفيفا” الخاصة بالمنتخبات، وهو القانون المستمد من لوائح الاتحاد الدولي للعبة. وبالتالي فإن الاتحاد لديه كل الحق في تأجيل اللقاء، بغض النظر عن الغيابات الكثيرة التي يعاني منها الفريق

القوانين كلها مع الاتحاد والإدارة مصرة على التأجيل

 وتأتي القوانين كلها في صالح الاتحاد، فالإدارة اعتمدت في طلبها على القانون الذي ينص على أن الفريق الذي يملك أكثر من ثلاثة لاعبين في صفوف منتخب وطني يملك الحق في التقدم بطلب التأجيل، وعليه فإن الكل في انتظار رد الرابطة التي لم تتخذ أي قرار. وبالتالي الداربي لا يزال في موعده المقرر يوم السبت القادم بملعب 5 جويلية بداية من الساعة السادسة إلا ربع، وهو ما يرفضه مسؤولو الاتحاد جملة وتفصيلا.

 المنتخب العسكري تنازل بصعوبة في سفرية الاتحاد إلى كينيا 

ويرفض الطاقم الفني للمنتخب العسكري أن يتنازل على لاعبيه لصالح اتحاد العاصمة لثاني مرة، فالمرة الأولى تنازل عن الخماسي: سيفور، حمرة، خمايسية، بن حمودة وبلعربي عندما سافر الفريق إلى كينيا، وحينها كانت المنتخب العسكري في تربص ما قبل الأخير، وهو الآن في التربص الأخير ولا يريد التخلي عن لاعبيه، خاصة وأن فيهم عناصر أساسية ويريد حضورهم كلهم في هذه المرحلة الأخيرة قبل التنقل إلى الصين للمشاركة في البطولة العالمية للألعاب العسكرية في الفترة الممتدة بين 16 و21 أكتوبر

سيفور مع المنتخب العسكري وزماموش لم يشف نهائيا

 ويعاني الاتحاد مشكل آخر يتمثل في تواجد الحارس الشاب سيفور في صفوف المنتخب العسكري، وهو الذي يأتي خلف كل من منصوري المتأثر نفسيا عقب الذي حدث له في وهران وتلقيه رباعية كاملة، بالإضافة إلى زماموش العائد من إصابة، والذي لا يزال يعاني بعض الشيء، حيث لم يلعب منذ أكثر من شهر، وبالتالي فإنه من غير المعقول أن يتم حرمان الفريق من لاعبيه وتتم برمجة الداربي” يوم السبت القادم.

اللافي مع منتخب بلاده والاتحاد لا يريد أن يحرم منه 

وحتى في حال تسريح اللاعبين الدوليين المتواجدين مع المنتخب العسكري، إلا أن الاتحاد لن يكون مكتمل الصفوف. فإذا كان غياب لاعب واحد لا يسمح بتأجيل اللقاء، فإن غياب اللاعب الليبي مؤيد اللافي مؤثر للغاية، لأنه أحد ركائز التشكيلة وبالتالي فالاتحاد لا يريد مواجهة المولودية هذا السبت

دبيشي (الأمين العام ): “نرفض اللعب والقوانين معنا”

 وفي دردشة مع الأمين العام للنادي والمسؤول الأول على الفريق في الوقت الحالي منير دبيشي، قال إن فريقهم يرفض اللعب، وأضاف: تقدمنا بطلب واضح ويعتمد على معطيات يعرفها العام والخاص، فنحن نملك خمسة لاعبين في صفوف المنتخب العسكري، ولدينا لاعب سادس في منتخب بلاده وهو اللافي مع منتخب ليبيا”

” المنتخب العسكري يمثل الجزائر ولاعبونا دوليون”

وفي رده عن سؤال حول ما إذا كانت القوانين تخص المنتخب العسكري أم لا، رد دبیشی: “تلقينا استدعاء للاعبينا من طرف وزارة الدفاع، وهذا المنتخب سيمثل الجزائر في بطولة عالمية، لذا من غير الطبيعي أن يتم حرماننا من لاعبين أساسيين في الفريق. فخورون بتواجد لاعبين في صفوف المنتخبات الوطنية، ولكن بالمقابل يجب تطبيق القوانين المعمول بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى