أخبار محليةأهم الأخبار

خبير التحكيم محمد زکريني: “أين هي تقنية “الفار” من كل هذه المنظومة الكروية. فالعالم يتقدم ويتطور ونحن إلى يومنا هذا لازلنا نبحث عن تثبيت كاميرات في زوايا الملاعب”

قال خبير التحكيم والحكم الدولي الأسبق محمد زکريني إن الأخطاء التحكيمية كانت ولا زالت وستبقى”، إلا أن ذلك لم يمنعه من التأكيد على وجود أمور أثرت بشكل واضح على المردود العام للحكام في المباريات الرسمية، على غرار عدم تخصيص تربصات للحكام وعدتم برمجة اي يوم دراسي يخصهم منذ بداية الموسم، وذلك كله دون غض النظر عن انعدام الإمكانيات اللازمة حتى يتسنى لأصحاب البدل السوداء تأدية مهامهم فوق المستطيل الأخضر على أكمل وجه”.

محمد زكريني واصل يتساءل قائلا: “أين هي تقنية “الفار” من كل هذه المنظومة الكروية. فالعالم يتقدم ويتطور ونحن إلى يومنا هذا لازلنا نبحث عن تثبيت كاميرات في زوايا الملاعب”، قبل أن يعود للحديث عن ذلك الإهمال الذي يطال السلك التحكيمي عندما قال ؛ “غالبية الأطراف المنتسبة إلى الكرة الجزائرية مهتمة حاليا بشؤون الانتخابات لا غير، ما جعلها تهمل العديد من الجوانب المؤثرة في كرة القدم الوطنية بما فيها التحكيم وهو ما أفرز واقعا مريرا ومؤثرا على واقع كرة القدم الجزائرية”.

وعن سؤال بخصوص إشاعة الرأي العام الكروي ترجيح كفة فرق بعينها على حساب أخرى في البطولة، قال زگريني: “لا يمكنني اتهام طرف بعينه بحكم عدم حيازتي على الأدلة الملموسة التي تدين أي طرف، لكنني أؤكد أن الأخطاء موجودة وبكثرة وعانت منها جميع الفرق تقريبا في صورة اتحاد بلعباس وأمل عين مليلة وأهلي البرج وأولمبي المدية وغيرها من الأندية”، وفقا لزكريني الذي دعا إلى تقوية القاعدة المشكلة من الحكام الشباب وإفادتها بالتكوين الراقي تحضيرا للمواسم القادمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock