أخبارأخبار دوليةأخبار محليةالمنتخب الجزائريغير مصنف

حفيظ دراجي يحذر من اعمال الشغب خلال مباراة الجزائر غينيا

قبل أقل من أسبوع من مباراة الجزائر وغينيا (المؤهلة لكأس العالم 2026)، اندلعت أعمال شغب مؤسفة خلال المباراة بين شباب قسنطينة واتحاد الجزائر في قسنطينة.

وفي هذا الصدد، أعرب الصحفي الجزائري حفيظ دراجي عن مخاوف جدية من تكرار هذه الأحداث خلال مباراة الجزائر وغينيا، في مقال نشره موقع “الجزائر الآن“.

“إن الأحداث التي وقعت بملعب الشهيد الحملاوي بقسنطينة خلال اللقاء بين النادي المحلي واتحاد العاصمة كانت مفاجئة وغير مبررة. وقد أثارت هذه الأحداث، التي تميزت بالدمار المادي والاقتحامات البرية والهجمات ضد قوات الامن والصحفيين، العديد من الأسئلة. خاصة وأن فريق شاب قسنطينة تصدر النتيجة حتى الثواني الأخيرة من المباراة. وكتب: “مشاهد العنف هذه لم تكن ناجمة عن أخطاء تحكيمية أو مشاجرات بين اللاعبين، وهو أمر غير معتاد”.

“إن الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي كانت مؤسفة، مما أثار الشكوك حول النوايا المتعمدة لخلق الفوضى. يتساءل البعض عما إذا كانت أعمال التخريب هذه قد تم التخطيط لها لإلحاق الضرر بملعب باهظ الثمن يتم تجديده بانتظام. وأضاف أن طبيعة العنف، الذي لا يبدو أنه نابع من منافسات جماهيرية، بل كان يهدف إلى إثارة الاضطرابات، تثير الشكوك حول مؤامرات دبرتها أطراف داخلية وخارجية.

ولم يجد دراجي، بعد استشارته لزملائه المتواجدين بالملعب، مبررا واضحا لهذا العنف، مما دفعه إلى التخوف من تكرار هذا السيناريو خلال مباراة الجزائر وغينيا. ويمكن أن تؤدي التوترات التي تشتعل على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تفاقمت بسبب الاختيارات المثيرة للجدل للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، إلى أعمال شغب إذا تعثر المنتخب الوطني، مما يهدد فرص التأهل واللعب على الأراضي الجزائرية.

وردا على ذلك، قرر الاتحاد الجزائري سريعا فتح تحقيق في الأحداث وتحديد موعد المباريات المقبلة خلف أبواب مغلقة. تمت معاقبة نادي شباب قسنطينة بشدة. كما استدعى وزير الشباب والرياضة اللجنة الوطنية للوقاية من العنف في الملاعب لاجتماع عاجل.

وكشفت التحقيقات أنه تم بيع 2600 تذكرة فقط، رغم حضور أكثر من 15 ألف شخص، ما يثير تساؤلات حول دخول الجماهير بدون تذاكر. وخلصت إلى أن هذه الأحداث، التي تحدث عشية مباراة حاسمة للمنتخب الوطني وغيرها من الأحداث المهمة، تتطلب استجابات سريعة لتجنب تصعيد العنف والتلاعب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، التي تستغل المعلومات المضللة لإثارة التوترات متحدث .

وبهذا يؤكد حفيظ الدراجي خطورة الوضع وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المباراة المقبلة والحفاظ على الاستقرار في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى