أخبار محلية

تعرف على فريق الاتحاد الرياضي الاسلامي لميزون كاري . او مايسمى الان بإتحاد الحراش

الاتحاد الرياضي الاسلامي لميزون كاري . او مايسمى الان بالاتحاد الرياضي لمدينة الحراش

سمي بهذا الاسم لكونه اول فريق في الجزائر يسمى بإسم إسلامي .
هو نادي لكرة القدم لمدينة الحراش الواقعة شرق ولاية الجزائر العاصمة.
الملعب الخاص بالنادي هو أول نوفمبر بالحراش او كما يسامونه (ملعب لافيجري)
تأسس هذا النادي العريق عام 1931 من طرف القائد الثوري رابح صحراوي و بعض المناضلين.

كان اول اسم لهذا الفريق هو لميزون كاري اي تعني بالبيت المربع و هو الاسم القديم لمدينة الحراش ،( الاسم غني عن التعريف لدى المجتمع الحراشي) ثم تغير كذاك بعد ان حدث تعديل لجميع الاندية و سمي بلاتحاد الرياضي لمناجم الحراش .
سبب تأسيس هذا الفريق جاء بحدث عنصري
لما كان بعض شبان يمارسون لعب كرة القدم بمدينة الحراش و بالضبط حي بيلفور مرت احدى الدوريات العسكرية الفرنسية و الذين كانوا يحتفلون بالذكرى 101 لاحتلالهم الجزائر ، وقامت بتهديد الشبان باطلاق كلابها الشرسة عليهم ان لم يوقفوا المباراة ، و من هذه الحادثة جاء قرار الثوري الراحل رابح صحراوي و بعض ابناء المنطقة امثال الحاج سليمان بن عيسى، الحاج ناصر، عبد الله قارة، عبد القادر تفاحي، بوعلام غبوب، محمد زكراوي،بإعطاء حق هؤلاء الشباب بممارستهم لهويتهم المفضلة و إنشاء نادي رياضي إسلامي و ذلك كان تزامننا مع ذكرى اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر.

و من أهم إنجازات هذا الفريق :
البطولة الوطنية عام : 1998
و كأسين للجمهورية الجزائرية عام : 1974 , 1987
و سبق له ظهور ثلاثة مرات في الحفلات الافريقية لكن لم يساعفه الحظ في كتابة اسمه بأحرف من ذهب .
ففي يوم الجمعة 4 ماي سنة 2018 كانت المباراة الحاسمة لهم، فكانت المفاجأة، قد خسرالفريق ضد ضيفه شبيبة الساورة فحلت الكارثة على مدينة الحراش، و هي سقوط الصفراء إلى الشبح الثاني الذي لا طالما عانى فيه من قبل فكان مستقبل مجهول، غامض، الانصار مغمى عليهم من شدة حب هاذ الفريق ، المدينة كلها نست همومها وأصبح الحديث فقط على الفريق.
أما الٱن فيٱسفاه يا ٱسفاااه، والله يعجز اللسان عن التعبير ، فالكواسر يتخبط في مؤخرة القسم الثاني و لا أحد يبالي ،و أصبحت فيه المصالح الشخصية تغلب مصلحة الفريق .
فأعيد و أكرر يا أسفاه ماذا حل بهذا الفريق،هل أصبح ملكية خاصة لدى بعض المسيرين ، فالمتضرر الوحيد هو المناصر البسيط.
حيث قاموا بالعديد من الوقفات الاحتجاجية و طالبوا بالتغير الجذري للفريق لكن لاحياة لمن تنادي ، لا أحد يبالي لما يحدث لهاذ الفريق ،هو غارق في الديون وهي في تزايد، لا احد يعلم مستقبل هاذ الفريق و أي طريق يسلكه
فالكواسر او السمم فكما يحلوا لك تسميته فمكانته مع الكبار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى