اتحاد العاصمة

بن يحيى: “قررت الرحيل ولن أعود إلى الاتحاد”

عبر اللاعب محمد بن يحيى عن قراره النهائي بشأن وضعيثه مع فريقه اتحاد العاصمة الذي يرتبط معه بعقد لموسم آخر، وعليه فإنه قال في تصريح : “لقد أمضيت عدة أيام في الجزائر العاصمة قبل أن أعود إلى مسقط رأسي بفرنسا، لقد اتخذت فراري بالرحيل ولا أری دافعا للبقاء، فقد اتخذت هذا القرار لأنني أرى أنه لا فائدة من العودة إلى التدريبات والمسيرون يعرفون موقفي، كلهم يعرفون أنني أريد الرحيل، لقد قلت المسؤول الإداري مئير دبيسي في دردشتي معه إنني أريد المغادرة، تجربتي انتهت هنا، لدي رغبة كبيرة في خوض تجربة أخرى، قراري نهائي ولا رجعة عنه

“لن ألعب في الجزائر مجددا”

رغبة المدافع المحوري للاتحاد في الرحيل عن تسكيلة بطل الموسم المنقضي جعلت المعض يقول إنه في طريقة اللعب في صفوف مولودية الجزائر، خاصة وأنه كان مطلوبا من هذا النادي في وقت سابق، ما جعل بن يحمی برد بقوله: “أنا سعيد يتجربتي في البطولة الجزائرية، لقد قدمت كل من لدي في تجربتي مع الاتحاد وكنت دائما أبلل القميص من أجل تقديم الأفضل، ولكنني أرى أنه حان الوقت لكي أرفع التحدي وأخوض تجربة أخرى، أقول للجميع إنني لن أعود إلى الجزائر، وصراحة أرغب في اكتشاف تجربة خارج الجزائر، لقد أمضيت أوقاتا لا تنسي في الاتحاد الذي تلت معه ألقايا، والأن أملك رغبة كبيرة في خوض تحد أخر أحقق من خلاله أهدافا اخری

“قدمت الكثير للاتحاد وأطلب أن يسمحوا لي بالرحيل”

في النهاية، فضل محمد بن يحيى توجيه الشكر للأنصار الذين وقفوا إلى جانبه ووجه رسالة للإدارة العاصمية، قال فيها: لقد كنت دائما حاضرا في جل المباريات التي احتاجنى فيها الفريق، وقدمت كل ما لدي من أجل نيل الألقاب وكان لنا ذلك في نهاية الموسم حين نلنا لقب البطولة، أنا فخور بهذه التجربة مع ناد كبير مثل الاتحاد، لم أخذل الفريق في الأوقات الصعية التي مر بها، أشكر الأنصار الذين وقفوا إلى جانبي، المسهرون يعرفون الوضعية التي أمر بها، وبالتالي فإنهم يعرفون أنني لن أستطيع أن أقدم الكثير مجددا لهذا الفريق، ومنه أرغب في أن يسهلوا لي المأمورية ويمنحوني أوراقي دون أي صعوبات”، يذكر أنه لحد الآن لا يوجد أي اتفاق بين اللاعب والإدارة، وحتما ستكون المفاوضات عسيرة بينهماء والأكيد أن اللاعب سيكون أمام اشتراه أوراقه أو التنازل عن أمواله العالقة نظير الاستفادة من ورقة التسریع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى