أخبار محليةمولودية الجزائر

بن علي: “جابو بالرقم 10 شيعة وشبعة ورايح يدير العجب”

لأحديث يعلو بين أنصار مولودية الجزائر هذه الأيام سوى عما يفعله الوافد الجديد عبد المومن جابو، حيث يجمع الشناوة” على أنه لا يوجد لاعب يستحق حمل الرقم 10 بعد عامر بن علي سوى مموش”، وهذا ما جعلنا نتصل بمدلل “الشناوة” السابق “مامي” لنسأله حول ما إذا كان يقاسم أنصار المولودية نفس الرأي، فصرح: لقد شاهدت مباراة المولودية الأخيرة في بشار أمام الساورة وأعجبت كثيرا بجابو، التمريرة التي قدمها لحشود ليست في متناول أي لاعب، كما أن حمله القميص رقم 10 شيعة وشيعة وأنا متأكد من أنه سيفعل العجب هذا الموسم مع العميد”.

 “من سجل على ألمانيا يمكنه أن يبدع أمام أنديتنا”


وفي سؤال آخر عن أسباب تفاؤله بقدرة جابو على قيادة مولودية الجزائر إلى موسم استثنائي، أجاب: جابو قيمة ثابتة في الكرة الجزائرية وأكد مهاراته في كل الأندية التي حمل ألوانها، كما أن من تألق في كأس العالم وسجل على حارس منتخب ألمانيا نوير يمكنه أن يفعل ذلك ويطربنا أسبوعيا أمام الأندية الجزائرية، أنا شخصيا أعتبره هدية من السماء .

“لهذا السبب يتألق منذ البداية مع المولودية” 

عن سر تألق جابو في بداياته واختياره أحسن لاعب في أول ثلاث مباريات، أجاب بن علي جابو لم يجد أي صعوبة في التأقلم مع المولودية لأنه يملك الخبرة التي تسمح له بذلك ومعرفته لأغلبية اللاعبين ساعدته كثيرا، لكن السبب الرئيس الذي كان وراء تألق اللاعب حسب رأيي هو القراءة الجيدة للمدرب كازوني الذي عرف كيف يوظفه في الميدان ويجعل منه أكثر فعالية ولا يهدر طاقاته في الدفاع

“كل الظروف مواتية لتتوج المولودية بالبطولة”

ضم صانع ألعاب المولودية السابق عامر بن علي صوته إلى أصوات المتفائلين بقدرة “العميد” بالتشكيلة الحالية على التتويج بلقب البطولة، وصرح: منذ سنوات لم أر المولودية بتعداد ثري مثل هذا، حيث ضمنت الإدارة الازدواجية في كل منصب إلى درجة أننا نملك فريقين ، كما أن التحضيرات النوعية ووقوف الأنصار خلف فريقهم، كل هذه العوامل تجعل المولودية في ثوب الفريق المرشح للمنافسة على اللقب”. 

“كازوني لم يجد التشكيلة المثالية بسبب نوعية المنافسين في بولونيا” 

وفي تعليقه على مستوي تشكيلة مولودية الجزائر لحد الآن، قال: “لقد شاهدت مباراة الساورة ولكنني سمعت أن كازوني مازال يدور لاعبيه ولم يستقر على التشكيلة المثالية الحد الآن، وهذا بسبب نوعية المنافسين في تربص بولونيا، لأن اللعب أمام أندية مغمورة تجعل كل اللاعبين يتألقون ويظهرون جدية للعب أساسيا ثم يظهر العكس في الميدان ، و هو ما يجعل المدرب يراجع حساباته مرغما” 

“تأجيل الداربي إلى أكتوبر في صالح المولودية” 

في الأخير، ثمن بن على قرار الرابطة الوطنية تأجيل الداربي” العاصمي إلى شهر أكتوبر بعدما كان مبرمجا يوم 11 سبتمبر الجاري، وصرح: “مهما كانت أسباب تأجيل داربي المولودية واتحاد العاصمة، فإن القرار صائب لأن برمجته في الأسابيع الأولى ستجعل المتعة أقل، كما أن المولودية غير جاهزة مائة من المائة ومن الأفضل أن تخوض أكبر عدد من المباريات حتى يجد الطاقم الفني التوليفة المثالية ويصبح اللاعبون أكثر جاهزية، وهذا من أجل دخول معترك الداربي بكل قوة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى