أخبار محليةأهم الأخباراتحاد العاصمة

بلملاط: “سيفور لا يلام إطلاقا في الهدفين اللذين تلقاهما أمام مولودية الجزائر و قندوز لديه إمكانات ويحتاج لوقت أطول للتأقلم””

قال فريد بلملاط مدرب حراس اتحاد العاصمة  حول مستوى الحراس الثلاثة وخاصة الحارس سيفور في اللقاء الأخير أمام مولودية الجزائر “سيفور لا يلام إطلاقا في الهدفين اللذين تلقاهما أمام مولودية الجزائر، حيث أنني أعدت مشاهدة اللقطتين ولاحظت في الهدف الأول أنه لا يتحمل المسؤولية إطلاقا ولم يكن ليفعل شيئا لصد الكرة التي سكنت الزاوية البعيدة، ربما كان عليه المبادرة والخروج لالتقاط الكرة لكنه لم يفعل ريما لبعدها عن مكان تواجده، وربما هذا سيدخل في الدروس التي سيتعلمها في المستقبل، ولا يجب أن نعاتبه كثيرا لأنها أول مباراة له من هذا النوع، حيث لم يسبق له أن لعب داریی كبيرا من هذا الحجم، الكل يعرف أنه في مثل هذه المباريات يكون الضغط عال على اللاعبين، وهذا ما يعتبر مؤثرا جدا على الحارس في مثل هذا السن، والسبب هي أهمية النقاط الخاصة بهذا اللقاء، حيث أن أنصار الفريقين يفرضون ضغطا رهيبا حتى في غيابهم

“سيكون أكثر جاهزية في المستقبل القريب”

وقال المشرف على تدريب حراس الاتحاد إن الحارس الشاب الصاعد سيتحسن مستواه مع مرور الوقت، فلعب مباريات متتالية ومتواصلة سيسمح له باكتساب تجربة وخبرة ستسمحان له بالتعود على هذا المستوى العالي والضغط الكبير الذي سيصبح أمرا عاديا، وصرح: سيقور هو حارس مستقبل الاتحاد، ويملك مستوى بجعله يطمح للعب في المستوى العالي العديد المواسم، لقد رأيت عمله في التدريبات والمستوى الذي يقدمه في المباريات ولاحظت أنه يستطيع التألق أكثر مستقبلا، والكرة الآن في مرماه وعليه العمل من أجل رفع مستواه أكثر ولا يضيع فرصا مثل هذه، فهو قادر على التحسن أكثر لو يواصل العمل بقوة والسعي وراء تطبيق النصائح المقدمة من طرف الجميع، وأظن أن المستوى الذي ظهر به من قبل في مباراتي الشلف وسكيكدة سيرفع معنوياته أكثر لكي يواصل التألق ويلعب مباريات دون تلقي أهداف”

“قندوز لديه إمكانات ويحتاج لوقت أطول للتأقلم”

وانتقل الحارس الأسبق لاتحاد العاصمة ورائد القبة إلى الحديث عن الحارس المغترب قندوز، وقال إنه يملك إمكانات وريما الشيء الوحيد الذي أعاقه هو عدم قدرته على التأقلم بسرعة، وأضاف: “قندوز حارس ذو إمكانات لا بأس بها، وقد جاء ليخوض تجرية جديدة في هذه البطولة، ريما هو بحاجة إلى بعض الوقت لكي بتأقلم مع الأجواء ومع الزملاء الجدد وحتى مع طريقة اللعب، فهناك فرق في العديد من الأمور، وحتى في الملاعب هناك فارق شاسع، ناهيك عن المحيط العام للبلد وكل ما له علاقة بالفريق “. يذكر أن الحارس الأسبق لنادي سانت إيتيان الفرنسي بدأ الموسم أساسيا وترك مكانه بعدها السيفور، لكنه سرعان ما عاد أساسيا بعدما أصيب سيفور، وهو الأمر الذي جعله يلعب عددا كبيرا من المباريات، لكن مباشرة بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه أمام نادي بارادو جلس على مقعد البدلاء وما هو يصبح الحارس الثالث.

“حضور زماموش في الداربي كان من أجل روح المجموعة”

وتساءل البعض عن سبب استدعاء الحارس زماموش في الداربي الأخير أمام مولودية الجزائر، بالرغم من أنه لم يلعب أي مباراة رسمية، ورد بلملاط على هذا التساؤل بقوله: “حضوره كان من أجل روح المجموعة وتقديم الإضافة للاعبين من الناحية النفسية في هذا النوع من المباريات، فقد خاض عددا كبيرا من المباريات في هذا المستوى وفي ظروف صعبة جدا ويعرف الكثير من الخبايا التي يمكنها أن تصنع الفارق، لذلك فضلنا استدعاءه لكي يساعد على تحفيز اللاعبين لكي يقدموا مستوى يليق بمقام الداربي الكبير “، للإشارة زماموش مر عليه وقت طويل لم يلعب فيه أي مباراة رسمية سواء يسبب توقف المنافسة الرسمية أو بعدها بسبب الإصابات، ورغم عودته لم يلعب أي لقاء خاصة مع الطاقم الفني السابق، حيث تم استدعاؤه مرتين لكنه لم يدخل ولا دقيقة

“كلهم سيحصلون على فرص للعب”

وختم الحارس الأسبق للمنتخب الوطني حديثه معنا مبرزا أهمية العدل بين الحراس الثلاثة لأنه سيكون أساس النجاح، حيث قال: في منصب حراسة المرمى تكون الأمور دائما صعبة، لأنه لا يمكن تغيير المناصب مثلما يحدث لبعض اللاعبين لتعويض لاعب مصاب أو معاقب، فالحراس يلعب واحد والثاني مستدعى والثالث خارج القائمة، كل هذا يجعل الأمور صعبة جدا، لكننا مجبرون على تسيير مثل هذه الأمور، وليكن في علم الجميع أن الحراس الثلاثة سيكون متساوين في الحظوظ وكل حارس يدخل عليه أن يبرهن أنه يستحق المكانة التي حصل عليها، وكلهم سيحصلون على فرص للعب”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock