أخبار.رياضة

بلماضي.. نجومية ازدادت في عالم التدريب – الشروق أونلاين

نجوم ساطعة

بلماضي.. نجومية ازدادت في عالم التدريب

طغت عبقرية جمال بلماضي في عالم التدريب التي يقود فيها حاليا مغامرة مع الخضر في منتهى الإبهار، على تفوقه ونجوميته كلاعب، فعندما نعلم بأن جمال بلماضي قد لعب في أعلى مستوى في فرنسا وإسبانيا وإنجلترا، ندرك بأننا أمام لاعب كبير قبل أن نقول مدربا كبيرا، وليس العكس..

ولكن الإصابة أيضا عرقلت مشواره، وبالنظر إلى سنه كان يمكن أن يكون جمال بلماضي بقليل من الحظ والاجتهاد ضمن تشكيلة الخضر التي مثلت الجزائر في كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 وربما في مباراة أم درمان الفاصلة أمام الفراعنة، وربما سيعوض جمال بلماضي ما أضاعه كلاعب في المشاركة في كأس العالم في التواجد في مونديال قطر ولكن كمدرب.

عندما شارك المنتخب الجزائري في كأس العالم في جنوب إفريقيا سنة 2010، لم يكن جمال بلماضي قد تجاوز الرابعة والثلاثين، وكان من الممكن أن يكون في كتيبة رابح سعدان، ولكن التدريب كان قد سكن عقله، فاعتزل قبل موعد الاعتزال، بعد أن تتلمذ الكرة في مدرسة باريس سان جيرمان ولعب لمارتيغ و”كان” ومارسليا في فرنسا ولمانشستر سيتي وساوثمبتون في إنجلترا وفي تجارب خليجية في المملكة السعودية وقطر، قبل أن ينهي مشواره الكروي كقائد لفريق فالنسيان الفرنسي في نفس فترة مباراة أم درمان الشهيرة.

تميزت طريقة لعب جمال بلماضي بالهدوء وهو دائما أقرب إلى مهندس للعب من هداف يبحث عن التسجيل، إذ لم يسجل مع الخضر سوى خمسة أهداف وبقي هدفه في باريس أمام منتخب فرنسا من مخالفة مباشرة في الذاكرة، فكان مدربا ثانيا للفريق في الملعب، فجاء تحوّله إلى عالم التدريب منطقيا وغير مفاجئ للذين لعبوا إلى جانب جمال بلماضي اللاعب الهادئ والمدرب الهادئ أيضا.

يقال بأن الأحلام المؤجلة للاعب الكرة الطموح، تتحقق في عالم التدريب وما أضاعه جمال بلماضي من التتويج بلقب أمم إفريقيا مع الخضر في سنة 2004 في تونس، تمكن منه في مصر 2019، وما أضاعه من التأهل لمونديال كوريا الجنوبية واليابان كلاعب في 2002 قد يحققه في مونديال قطر 2022، لأجل ذلك كان كبار المدربين هم من كبار اللاعبين.. مع وقف التنفيذ.
ب.ع


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock