اتحاد العاصمة

برناوي وعد مسؤولي الاتحاد بحل مشكل الرصيد من خلال الاتصال بوزارتي العدل والمالية

استقبل وزير الشباب والرياضة برناوي مسؤولي اتحاد العاصمة الممثلين في رئيس مجلس الإدارة المؤقت بوعلام شندري والمكلف بالإعلام أمين تيرمان صباح أمس الإثنين، وهذا من أجل الاستماع إلى الانشغالات الخاصة بالوضعية الحالية للفريق…
حيث أنه يعاني من مشكل تجميد الرصيد البنكي من جهة، وأيضا من قضية عدم السماح له ببيع أسهم “مجمع حداد” من جهة أخرى، وبالتالي فإنه يبحث عن طريق للخروج من الأزمة ولو جزئيا من أجل الانطلاق في الموسم الجديد. قضية الرصيد أولى الأولويات
وتعتبر قضية رفع التجميد عن الرصيد البنکی أولى الأولويات هذه الأيام، فمستقبل الفريق مبني على قرار المحكمة برفع التجميد عن الرصيد، وهو الأمر الذي سعى مسؤولو الاتحاد لبحثه والسعي وراء إيجاد الحلول الممكنة له، فالفريق لا يستطيع حاليا دفع ولو سنتيم واحد.

 برناوي أكد اتصاله بوزارتي المالية والعدل لحل الإشكال

وعد وزير الشباب والرياضة برناوي مسؤولي الاتحاد بحل مشكل الرصيد من خلال الاتصال بوزارتي العدل والمالية، فقرار المحكمة يعود السبب واحد ووحيد، وهو أن النادي ملك ل “مجمع حداد” الذي تتحفظ السلطات العليا في البلاد على كل ملفاته الخاضعة للتحقيق، وبالتالي فإن رصيد النادي هو من بين أملاك هذا المجمع، وعلى ضوء هذه المعطيات يكون الاتحاد هو الضحية.

الاتحاد سيمثل الجزائر في رابطة الأبطال 

وإذا كان الاتحاد يعتبر من أعرق الأندية في الجزائر، ويجب أن يتم حل مشاكله، فإن المشكل الذي يخنق مسؤولي الفريق هو أنه سيمثل الجزائر بعد أيام قليلة في منافسة رابطة الأبطال، وبالتالي فإن الجزائر لا يمكنها أن تكون ممثلة بفريق يعاني من جميع النواحي، خاصة من الناحية المالية، لذا فإن الوزارة مطالبة بإيجاد حل لممثل الجزائر في المحفل الكروي القاري.

لا يمكنه المشاركة والرصيد مجمد 

تقول مصادرنا إن مسؤولي الاتحاد أكدوا أنهم غير قادرين على تسيير هذه المرحلة ما لم يتم رفع التجميد عن الرصيد، حيث أن الفريق بحاجة إلى أموال من أجل تنقل اللاعبين بالطائرة، وأيضا من أجل ترتيب الأمور الخاصة بالمبيت هناك، كل هذه الأمور تتطلب أموالا من شأنها أن تسمح للفريق بالتنقل إلى النيجر

انسحابه لأسباب مالية سيكون وصمة عار

 يعلم الجميع أن الاتحاد سيمثل الجزائر الفائزة بمنافسة كأس إفريقيا للأمم، ففي خضم هذا الزخم الكروي الكبير يأمل الجميع أن يكون الاتحاد في وضعية تسمح له بتمثيل الجزائر أفضل تمثيل في المنافسة القارية عالية المستوى، لأن الانسحاب لأسباب مالية سيكون وصمة عار في جبين الكرة الجزائرية، وهو ما لا تقبل به السلطات العليا في البلاد.

الأنصار يترقبون الفرج

 وينتظر أنصار الاتحاد الفرج القريب من طرف المسؤولين السامين في الدولة، فهم أصحاب القرار النهائي، ومستقبل الفريق بين أيديهم، خاصة وأنه كان بطل الجزائر الموسم الماضي، ومن غير الطبيعي أن يجد نفسه في وضعية تجعله ينسحب من أغلى المنافسات القارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى