أخبار محليةأهم الأخبار

انتخابات اللجنة الأولمبية الجزائرية درواز، لبيب وبودينة يقودون “صراع” الرئاس

بعد ترسيم استقالة مصطفى بيراف من على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية من قبل اللجنة التنفيذية للهيئة، بدأ الحديث عن الأسماء التي ستشعل الصراع والسباق نحو مبنى بن عكنون، حيث قالت مصادر إن الصراع في الكواليس بين أعضاء الجمعية العامة انطلق بشكل فعلي من أجل تشكيل تحالفات حول مرشح معين قد يكون الفارس الأسود ويخدم مصالحهم في المستقبل، وقالت المصادر إن الإجماع وقع على ثلاثة أسماء مع حفظ التفاوت في حظوظ كل شخصية، رغم أن الأمر سابق لأوانه في الوقت الراهن، لا سيما وأن وزارة الشباب والرياضة من جانبها لها وزن في تحديد اسم المترشح ولو كان ذلك في الكواليس. ويأتي من بين الأسماء المرشحة الوزير السابق عبد العزیز درواز الذي طرحته بعض الأطراف بالرغم من أن الرجل ليس عضوا في الجمعية العامة وعليه الحصول على اعتماد من أسرة كرة اليد حتى يترشح للانتخابات القادمة، لكن ورغم هذه المعوقات فقد تحمل الأيام القليلة القادمة العديد من المفاجآت التي تغير مجرى صانع تاريخ الكرة الصغيرة في الجزائر. ومن الأسماء التي دار الحديث عنها أيضا في الكواليس سيد علي لبيب المعروف في الأوساط الرياضية والذي تقلد بدوره العديد من المسؤوليات في الدولة. كما أنه شخص رياضي بامتياز وينحدر من أسرة الجيدو، غير أن الرجل كون العديد من الخصومات في الوسط الرياضي وهو ما قد يعيق تواجده . حسب الكثيرين. في منصب رئيس اللجنة الأولمبية وهو الذي سبق له الترشح مع رئيس اللجنة السابق بيراف ويبقى الاسم الثالث مختار بودينة صاحب الخبرة والحنكة في دهاليز الرياضة الجزائرية، ويعد أيضا من بين الأطر في وزارة الشباب والرياضة ويتمتع بشبكة علاقات واسعة في الأسرة الرياضية الجزائرية وهو ما قد يخدم مصالحه في طريقه إلى مبنى بن عكنون. والأكيد أن الصراع على رئاسة اللجنة الأولمبية سيكون محموما، وقد تحدث الكثير من المفاجآت في الطريق خاصة وأن المسار لا يزال طويلا.

هذا وكانت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية قد صادقت على استقالة رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف، وعينت مكانه مريجة مؤقتا حتى انتخاب رئيس جديد. وحسب ما دار في اجتماع اللجنة التنفيذية فإن الانتخابات القادمة ستكون بعد 45 يوما کاملا من رفع الحجر الصحي، وكل الأمور مرتبطة أساسا بترخيص الوصاية بعد رفع إجراءات الحجر.

وفي تعليق على قبول استقالة الرئيس بيراف، فقد أجمع الكثيرون على أن الأخير قدم الكثير للرياضة الجزائرية والأسباب التي قدمها لتبرير رحيله تبقى واقعية، خاصة مع حالة الرجل من الناحية الصحية والضغوط الرهيبة التي أثرت عليه بشكل كبير.

وعاش بيراف ضغوطات كبيرة اضطرته إلى رمي المنشفة، على خلفية وقوفه أمام نشيد الكيان الصهيوني الاسرائلي، وهوما خلف عدد الردود السلبية ضده من قبل الشارع الرياضي وحتى المسؤوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى